٦٣٨٢١ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال -جلَّ وعز-: {إنَّما يَدْعُوا حِزْبَهُ} إنما يدعو شيعته إلى الكفر بتوحيد الله - عز وجل - {لِيَكُونُوا مِن أصْحابِ السَّعِيرِ} يعني: الوقود (١). (ز)
٦٣٨٢٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{إنَّما يَدْعُو حِزْبَهُ}، قال: يدعو حزبه إلى معاصي الله، وأهل معاصي الله أصحابُ السعير، وهؤلاء حزبه من الإنس، ألا تراه يقول:{أُولَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطانِ}[المجادلة: ١٩]. قال: والحزب: ولاته الذين يتولاهم ويتولونه. وقرأ:{إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين}[الأعراف: ١٩٦](٢). (١٢/ ٢٥٤)
٦٣٨٢٣ - قال يحيى بن سلّام:{إنَّما يَدْعُو حِزْبَهُ} أصحابه الذين أضلَّ {لِيَكُونُوا مِن أصْحابِ السَّعِيرِ} وسوس إليهم بعبادة الأوثان، {لِيَكُونُوا مِن أصْحابِ السَّعِيرِ} فأطاعوه، والسعير: اسم من أسماء جهنم، وهو الباب الرابع (٣). (ز)
٦٣٨٢٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وأَجْرٌ كَبِيرٌ}: وهي الجنة (٤). (ز)
٦٣٨٢٥ - عن عبد الملك ابن جريج، في قوله:{لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وأَجْرٌ كَبِيرٌ}، قال: كل شيء في القرآن: {لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وأَجْرٌ كَبِيرٌ}، {ورِزْقٌ كَرِيمٌ} فهو الجنة (٥). (١٢/ ٢٥٤)
٦٣٨٢٦ - قال مقاتل بن سليمان: ثم بَيَّن مستقر الكفار، ومستقر المؤمنين، فقال -جلَّ وعزَّ-: {الَّذِينَ كَفَرُوا} بتوحيد الله {لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ} في الآخرة، {والَّذِينَ آمَنُوا} صدّقوا بتوحيد الله - عز وجل - {وعَمِلُوا الصّالِحاتِ} أدَّوا الفرائض {لَهُمْ مَغْفِرَةٌ} لذنوبهم، يعني: جزاؤهم عند ربهم، {وأَجْرٌ كَبِيرٌ} في الجنة (٦). (ز)
٦٣٨٢٧ - قال يحيى بن سلّام:{الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ} جهنم، {والَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ} لذنوبهم، {وأَجْرٌ} أي: ثواب {كَبِيرٌ} وهي الجنة (٧). (ز)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٥٢. (٢) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٣٣٢ من قوله: هؤلاء حزبه من الإنس ... إلخ. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم ولم يذكر الآية الأخيرة. (٣) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٧٧٨. (٤) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٣٣٣. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٥٢. (٧) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٧٧٨.