٦٤٠٧٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله:{والَّذِي أوْحَيْنا إلَيْكَ مِنَ الكِتابِ هُوَ الحَقُّ مُصَدِّقًا لِما بَيْنَ يَدَيْهِ}: للكتب التي خلت قبله (١). (ز)
٦٤٠٧٣ - قال مقاتل بن سليمان:{والَّذِي أوْحَيْنا إلَيْكَ مِنَ الكِتابِ هُوَ الحَقُّ مُصَدِّقًا لِما بَيْنَ يَدَيْهِ} يقول: إنّ قرآن محمد - صلى الله عليه وسلم - يُصَدِّق ما قبله مِن الكتب التي أنزلها اللَّه - عز وجل - على الأنبياء?، {إنَّ اللَّهَ بِعِبادِهِ لَخَبِيرٌ} بأعمالهم، {بَصِيرٌ} بها (٢). (ز)
٦٤٠٧٤ - قال يحيى بن سلّام:{والَّذِي أوْحَيْنا إلَيْكَ مِنَ الكِتابِ} يعني: القرآن {هُوَ الحَقُّ مُصَدِّقًا لِما بَيْنَ يَدَيْهِ} التوراة والإنجيل (٣). (ز)
٦٤٠٧٥ - عن عوف بن مالك، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: «أُمَّتي ثلاثة أثلاث: فثلُث يدخلون الجنة بغير حساب، وثلُث يُحاسبون حسابًا يسيرًا ثم يدخلون الجنة، وثلث يُمَحّصون ويُكْسَفون (٤)، ثم تأتي الملائكة فيقولون: وجدناهم يقولون: لا إله إلا الله وحده. فيقول الله: أدخِلوهم الجنة بقولهم: لا إله إلا الله وحده. واحمِلوا خطاياهم على أهل التكذيب. وهي التي قال الله:{ولَيَحْمِلُنَّ أثْقالَهُمْ وأَثْقالًا مَعَ أثْقالِهِمْ}[العنكبوت: ١٣]، وتصديقًا في التي ذكر في الملائكة؛ قال الله تعالى:{ثُمَّ أوْرَثْنا الكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِن عِبادِنا} فجعلهم ثلاثة أفواج؛ {فَمِنهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ} فهذا الذي يُكسَف ويمحّص، {ومِنهُمْ مُقْتَصِدٌ} وهو الذي يُحاسب حسابًا يسيرًا، {ومنهم سابق بالخيرات} فهو الذي يَلِج الجنة بغير حسابٍ ولا عذاب بإذن الله، يدخلونها جميعًا لم يُفَرَّقْ بينهم، {يُحَلَّوْنَ فِيها مِن أساوِرَ مِن ذَهَبٍ} إلى قوله: {لُغُوبٌ}» (٥). (١٢/ ٢٨٧)
(١) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٣٦٧. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٥٧ - ٥٥٨. (٣) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٧٨٧. (٤) يُكسفون: يقال: كسفت حاله: إذا ساءت وتغيرت، وكسف أمله: إذا انقطع رجاؤه. اللسان (كسف) (٥) أخرجه الروياني في مسنده ١/ ٣٨٧ - ٣٨٨ (٥٨٩)، والطبراني في الكبير ١٨/ ٧٩ (١٤٩)، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٦/ ٥٤٨ - ٥٤٩ - ، من طريق محمد بن عزيز، عن سلامة، عن عقيل، عن الزهري، عن عوف به. قال ابن كثير: «غريب جدًّا». وقال الهيثمي في المجمع ٧/ ٩٦ (١١٢٩٢): «فيه سلامة بن روح، وثقه ابن حبان، وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات».