٦٣٩٥٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال:{مِن قِطْمِيرٍ}، القطمير: القشرة على رأس النواة (٢). (١٢/ ٢٧٠)
٦٣٩٥٩ - قال مقاتل بن سليمان: ثم عاب الآلهة، فقال:{والَّذِينَ تَدْعُونَ} الذين تعبدون {مِن دُونِهِ} الأوثان {ما يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ} قشر النوى الذي يكون على النَّوى الرقيق (٣). (ز)
٦٣٩٦٠ - قال يحيى بن سلّام:{والَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ} يقوله للمشركين، يعني: أوثانهم {ما يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ}(٤). (ز)
٦٣٩٦١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{إنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعاءَكُمْ ولَوْ سَمِعُوا ما اسْتَجابُوا لَكُمْ}: أي: ما قبلوا ذلك منكم، ولا نفعوكم فيه، {ويَوْمَ القِيامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ} إياهم، ولا يرضون، ولا يُقرِّون به، {ولا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ} والله هو الخبير أنّه سيكون هذا من أمرهم يوم القيامة (٥). (١٢/ ٢٧٠)
٦٣٩٦٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ:{لا يَسْمَعُوا دُعاءَكُمْ} نداءكم (٦). (ز)
٦٣٩٦٣ - قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عن الآلهة اللات والعزى ومناة، فقال سبحانه:{إنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعاءَكُمْ ولَوْ سَمِعُوا ما اسْتَجابُوا لَكُمْ} يقول: لو أن الأصنام سمعوا ما استجابوا لكم، {ويَوْمَ القِيامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ} يقول: إن الأصنام يوم القيامة يتبرؤون من عبادتكم إيّاها، فتقول للكفار: ما أمرناكم بعبادتنا. نظيرها في يونس [٢٩]: {فَكَفى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنَنا وبَيْنَكُمْ إنْ كُنّا عَنْ عِبادَتِكُمْ لَغافِلِينَ}. ثم قال للنبي - صلى الله عليه وسلم -: {ولا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ} يعني الرب: نفسَه سبحانه، فلا أحد أخبر
(١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٣٥٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٥٤. (٤) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٧٨٢. (٥) أخرج ابن جرير ١٩/ ٣٥١ - ٣٥٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٦) علقه يحيى بن سلّام ٢/ ٧٨٢.