٦٣٨١٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله:{ولا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الغَرُورُ}، يقول: الشيطان (٣)[٥٣٥٨]. (ز)
٦٣٨١١ - عن سعيد بن جبير، قال: الغِرَّة في الحياة الدنيا: أن يغتر بها، وتشغله عن الآخرة؛ أن يَمْهَد لها ويعمل لها، كقول العبد إذا أفضى إلى الآخرة:{يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي}[الفجر: ٢٤]. والغِرَّة بالله: أن يكون العبد فِي معصية الله، ويتمنى على الله المغفرة (٤). (١٢/ ٢٥٣)
٦٣٨١٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-: الغَرور: الشيطان (٥). (ز)
٦٣٨١٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله تعالى:{ولا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الغَرُورُ}، قال: الغَرور: الشيطان (٦). (ز)
٦٣٨١٤ - قال مقاتل بن سليمان:{فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الحَياةُ الدُّنْيا} عن الإسلام، {ولا
[٥٣٥٨] لم يذكر ابنُ جرير (١٩/ ٣٣١) في معنى: {ولا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الغَرُورُ} سوى قول ابن عباس. ووجَّه ابنُ كثير (١١/ ٣٠٦) قول ابن عباس بقوله: «أي: لا يفتنَنَّكم الشيطان ويصرفنَّكم عن اتباع رسل الله وتصديق كلماته؛ فإنه غرّار كذّاب أفّاك».