٦٤٠١٥ - قال مقاتل بن سليمان:{وإنْ يُكَذِّبُوكَ} يُعَزِّي نبيَّه - صلى الله عليه وسلم - ليصبر، فلست بأول رسول كُذِّب، {فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ} مِن الأمم الخالية، {جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالبَيِّناتِ} بالآيات التي كانوا يصنعون ويُخبرون بها، {وبِالزُّبُرِ} وبالأحاديث التي كانت قبلهم من المواعظ، {وبِالكِتابِ المُنِيرِ} المضيء، الذي فيه أمره ونهيه (١). (ز)
٦٤٠١٦ - قال يحيى بن سلّام:{وإنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالبَيِّناتِ وبِالزُّبُرِ} والزبر: الكتب، على الجماعة، {وبِالزُّبُرِ} يعني: وحديث الكتاب، وما كان قبله من المواعظ، {وبِالكِتابِ المُنِيرِ} البين، والكتاب الذي كان يجيء به النبيُّ منهم إلى قومه، {وبِالكِتابِ المُنِيرِ} يعني: المضيء في أمره ونهيه (٢). (ز)
٦٤٠١٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{ثُمَّ أخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ}، قال: شديد- واللهِ- أن عجل لهم عقوبة الدنيا، ثم صيرهم إلى النار (٣). (١٢/ ٢٧٥)
٦٤٠١٨ - قال مقاتل بن سليمان:{ثُمَّ أخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا} بالعذاب، {فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ} تغييري الشر (٤). (ز)
٦٤٠١٩ - قال يحيى بن سلّام:{ثُمَّ أخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا} يعني: إهلاكهم إيّاهم بالعذاب حين كذبوا رسلهم، {فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ} عقابي، على الاستفهام، أي: كان شديدًا (٥). (ز)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٥٦ - ٥٥٧. (٢) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٧٨٥ - ٧٨٦. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٨٣٢ (٤٦٠٦). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٥٦ - ٥٥٧. (٥) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٧٨٥ - ٧٨٦.