٦٣٨٣٣ - وقتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{أفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ}، قال: الشيطان زيَّن لهم، هي -واللهِ- الضلالات (١). (١٢/ ٢٥٥)
٦٣٨٣٤ - قال قتادة بن دعامة، في قوله:{أفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ}: منهم الخوارج الذين يستحلون دماء المسلمين وأموالهم، فأمّا أهل الكبائر فليسوا منهم؛ لأنهم لا يستحلون الكبائر (٢). (ز)
٦٣٨٣٥ - قال مقاتل بن سليمان:{فَرَآهُ حَسَنًا فَإنَّ اللَّهَ يُضِلُّ} عن الهدى {مَن يَشاءُ} فلا يهديه إلى الإسلام، {ويَهْدِي مَن يَشاءُ} لدينه (٣). (ز)
٦٣٨٣٦ - عن عبد الملك ابن جُرَيج، في قوله:{أفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا}، قال: هذا المشرك (٤). (١٢/ ٢٥٥)
٦٣٨٣٧ - قال يحيى بن سلّام:{أفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا} كمَن آمن وعمل صالحًا، أي: لا يستويان، وهذا على الاستفهام، وفيه إضمار (٥). (ز)
٦٣٨٣٩ - وقتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ}: أي: لا تحزن عليهم (٦).
(١٢/ ٢٥٥)
٦٣٨٤٠ - قال مقاتل بن سليمان:{فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ} يعني: النبي - صلى الله عليه وسلم -، يقول: فلا تقتل نفسك ندامةً عليهم، يعني: أهل مكة، {إنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما يَصْنَعُونَ}(٧). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٣٣٤ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٢) تفسير البغوي ٦/ ٤١٣. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٥٢. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٧٧٨. (٦) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٣٣٤ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٥٢.