٦٤٢٦٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وكانُوا أشَدَّ مِنهُمْ قُوَّةً}: يخبركم أنه أعطى القوم ما لم يُعطِكم (٢). (ز)
٦٤٢٦٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله:{وما كانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ}، قال: لن يفوته (٣). (١٢/ ٣٠٩)
٦٤٢٦٨ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال -جلَّ وعزَّ- يَعِظُهم:{أوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ} عاد، وثمود، وقوم لوط، {وكانُوا أشَدَّ مِنهُمْ قُوَّةً} بطشًا، فأهلكناهم، {وما كانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ} ليفوته {مِن شَيْءٍ} مِن أحد، كقوله - عز وجل -: {وإنْ فاتَكُمْ شَيْءٌ مِن أزْواجِكُمْ}[الممتحنة: ١١]، وقوله جل وعز في يس [١٥]: {ما أنْزَلَ الرَّحْمنُ مِن شَيْءٍ} يعني: من أحد، يقول: لا يسبقه مِن أحد كان في السماوات ولا في الأرض، فيفوته أحد كان في السموات أو في الأرض حتى يجزيه بعمله، {إنَّهُ كانَ عَلِيمًا} بهم، {قَدِيرًا} في نزول العذاب بهم إذا شاء (٤). (ز)
٦٤٢٦٩ - قال يحيى بن سلّام:{أوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ} أي: بلى، قد ساروا، فلو تفكَّروا فيما أهلك اللهُ به الأمم، فيحذروا أن ينزل بهم ما نزل بهم، وكان عاقبة الذين من قبلهم أن دمر الله عليهم، ثم صيرهم إلى النار، {وكانُوا أشَدَّ مِنهُمْ قُوَّةً وما كانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ} ليسبقه {مِن شَيْءٍ فِي السَّماواتِ ولا فِي الأَرْضِ} حتى لا يقدر عليه، {إنَّهُ كانَ عَلِيمًا قَدِيرًا} قادرًا (٥). (ز)
(١) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٧٩٦ - ٧٩٧. (٢) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٣٩٥. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٦١ - ٥٦٢. (٥) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٧٩٧.