٦٤٠٠٣ - عن قتادة بن دعامة، في قوله:{وما أنْتَ بِمُسْمِعٍ مَن فِي القُبُورِ}، يقول: كما لا تُسمع مَن في القبور، فكذلك الكافر لا يسمع ولا ينتفع بما يسمع (٢). (١٢/ ٢٧٥)
٦٤٠٠٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله:{وما يستوي الأحياء ولا الأموات} قال: المؤمن والكافر، {إنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَن يَشاءُ} قال: يهدي مَن يشاء (٣). (١٢/ ٢٧٤)
٦٤٠٠٥ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال -جلَّ وعز-: {إنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ} الإيمان {مَن يَشاءُ وما أنْتَ} يا محمد {بِمُسْمِعٍ مَن فِي القُبُورِ}، وذلك أن الله -جلَّ وعز- شبَّه الكافر من الأحياء حين دُعوا إلى الإيمان فلم يسمعوا بالأموات أهل القبور الذين لا يسمعون الدعاء (٤). (ز)
٦٤٠٠٦ - قال يحيى بن سلّام:{إنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَن يَشاءُ} يهديه للإيمان {وما أنْتَ بِمُسْمِعٍ مَن فِي القُبُورِ} أي: وما أنت بُمسمع الكفار، هم بمنزلة الأموات، لا يسمعون منك الهدى سمْع قبول، كما أنّ الذين في القبور لا يسمعون (٥). (ز)
٦٤٠٠٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{وإنْ مِن أُمَّةٍ إلّا خَلا فِيها نَذِيرٌ}، يقول: كلُّ أمة قد كان لها رسولٌ جاءها مِن الله (٦). (١٢/ ٢٧٥)
٦٤٠٠٨ - قال يحيى بن سلّام:{إنْ أنْتَ إلّا نَذِيرٌ} تُنذِرُ الناسَ، والله يهدي من يشاء، {إنّا أرْسَلْناكَ بِالحَقِّ} بالقرآن {بَشِيرًا} بالجنة، {ونَذِيرًا} من النار، {وإنْ مِن أُمَّةٍ إلّا خَلا فِيها نَذِيرٌ} يعني: الأمم الخالية كلها قد خلت فيهم النذر. =
(١) عزاه السيوطي إلى أبي سهل السري بن سهل الجنديسابوري في الخامس من حديثه، من طريق عبد القدوس، عن أبي صالح، عن ابن عباس به. (٢) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٣٥٩، وابن أبي حاتم ٣/ ٨٣٢ (٤٦٠٦). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) عزاه السيوطى إلى ابن أبي حاتم. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٥٦. (٥) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٧٨٤ - ٧٨٥. (٦) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٣٦١، وابن أبي حاتم ٣/ ٨٣٢ (٤٦٠٦). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.