٦٤٠٥٥ - عن يحيى بن أبي كثير، قال: العالِم مَن خشي الله (١). (١٢/ ٢٧٩)
٦٤٠٥٦ - عن أبي حيان التيمي، عن رجل، قال: كان يُقال: العلماء ثلاثة: عالم بالله عالم بأمر الله، وعالم بالله ليس بعالم بأمر الله، وعالم بأمر الله ليس بعالم بالله. فالعالم بالله وبأمر الله: الذي يخشى الله، ويعلم الحدود والفرائض. والعالم بالله ليس بعالم بأمر الله: الذي يخشى الله، ولا يعلم الحدود ولا الفرائض. والعالم بأمر الله ليس بعالم بالله: الذي يعلم الحدود والفرائض، ولا يخشى الله (٢). (١٢/ ٢٧٩)
٦٤٠٥٧ - عن عبد الله بن عباس: أنّ حصين بن الحارث بن عبد المطلب بن عبد مناف القرشي نزلت فيه: {إنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتابَ اللَّهِ وأَقامُوا الصَّلاةَ} الآية (٣). (١٢/ ٢٨٣)
[تفسير الآية]
٦٤٠٥٨ - عن قتادة بن دعامة، في قوله:{يَرْجُونَ تِجارَةً} قال: الجنة {لَنْ تَبُورَ} لا تبيد (٤). (١٢/ ٢٨٤)
٦٤٠٥٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله:{يَرْجُونَ تِجارَةً لَنْ تَبُورَ}، قال: لن تهلك (٥). (١٢/ ٢٨٤)
٦٤٠٦٠ - قال مقاتل بن سليمان:{إنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتابَ اللَّهِ وأَقامُوا الصَّلاةَ} في مواقيتها، {وأَنْفَقُوا مِمّا رَزَقْناهُمْ} من الأموال، {سِرًّا وعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجارَةً لَنْ تَبُورَ} لن تهلك، هؤلاء قوم مِن المؤمنين أثنى الله -جلَّ وعَزَّ- عليهم (٦). (ز)
(١) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) أخرجه عبد الغني بن سعيد الثقفي في تفسيره -كما في الإصابة لابن حجر ٢/ ٧٣ في ترجمة حصين بن الحارث (١٧٣٦) -. (٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن أبي حاتم. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٥٧.