٦٤١٨٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: {لَهُمْ نارُ جَهَنَّمَ لا يُقْضى عَلَيْهِمْ} بالموت فيموتوا؛ لأنهم لو ماتوا لاستراحوا، {ولا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِن عَذابِها} يقول: ولا يُخفّف عنهم من عذاب نار جهنم بإماتتهم، فيُخَفِّفَ ذلك عنهم (١). (ز)
٦٤١٨٥ - قال إسماعيل السُّدِّيّ:{لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا}، يعني: لا ينزل بهم الموت فيموتوا (٢). (ز)
٦٤١٨٦ - قال مقاتل بن سليمان:{والَّذِينَ كَفَرُوا} بتوحيد الله {لَهُمْ نارُ جَهَنَّمَ لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا ولا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِن عَذابِها}(٣). (ز)
٦٤١٨٧ - قال يحيى بن سلّام:{ولا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِن عَذابِها}، وقال في آية أخرى:{فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إلّا عَذابًا}[النبأ: ٣٠](٤). (ز)
{كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ (٣٦)}
٦٤١٨٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال:{كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ} كل كفور بربه (٥). (ز)
٦٤١٨٩ - قال مقاتل بن سليمان:{كَذلِكَ} هكذا {نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ} بالإيمان (٦). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٦٤١٩٠ - عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أمّا أهل النار الذين هم أهلها فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون، لكن ناسًا -أو كما قال- تصيبهم النارُ بذنوبهم -أو قال: بخطاياهم- فيميتهم إماتة، حتى إذا صاروا فحمًا أذِن في الشفاعة، فجيء بهم ضبائر (٧) ضبائر، فبُثوا على أنهار الجنة، فيقال: يا أهل الجنة، أفيضوا عليهم. فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل (٨)». فقال رجل من القوم حينئذ:
(١) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٣٨٢. (٢) علقه يحيى بن سلام ٢/ ٧٩٣. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٥٨ - ٥٥٩. (٤) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٧٩٣. (٥) أخرجه يحيى بن سلام ٢/ ٧٩٤. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٥٨ - ٥٥٩. (٧) ضبائر: جماعات في تفرقة. النهاية (ضبر). (٨) حميل السيل: ما يجيء به السيل من طين أو غثاء. النهاية (حمل).