٢٧٤٢٣ - عن أنس مرفوعًا: أنها أُنزِلت في الصلاة في النعال (٣). (ز)
٢٧٤٢٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير-: أنّ النساءَ كُنَّ يَطُفْن عُراةً، إلا أن تجعلَ المرأةُ على فرجِها خِرْقةً، وتقولُ:
اليوم يَبْدو بعضُه أو كلُّه ... وما بدا منه فلا أُحِلُّه
فنزلت هذه الآيةُ:} خذُوا زينتكم عند كُلّ مَسجدٍ} (٤). (٦/ ٣٦١)
٢٧٤٢٥ - عن عبد الله بن عباس، قال: كان المشركون يطوفون بالبيت عُراةً، يأتون البيوتَ من ظهورها، فيدخلونها من ظهورها، وهم حَيٌّ من قريشٍ يُقالُ لهم: الحُمْسُ؛ فأنزل اللهُ:{يا بني آدم خُذُوا زينتكُم عند كلُّ مسجدٍ}(٥). (٦/ ٣٦٢)
٢٧٤٢٦ - عن عبد الله بن عباس، قال: كان ناسٌ من العرب يطوفون بالبيت عُراةً، حتى إن كانت المرأةُ لَتطوفُ بالبيت وهي عُريانةٌ؛ فأنزل اللهُ:{يا بني آدم خذوا زينتكُم عند كل مسجدٍ}(٦). (٦/ ٣٦٢)
٢٧٤٢٧ - عن عبد الله بن عباس، قال: كانت العربُ إذا حجُّوا فنزلوا أدنى الحرم نزعوا ثيابهم، ووضعوا رداءهم، ودخلوا مكة بغير رداءٍ، إلا أن يكون للرجل منهم
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٤٦٤. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٤. (٣) أخرجه ابن بشران في أماليه ١/ ١٢٠ (٢٥٢)، والخطيب في تاريخه ١٦/ ٤١٩ (٧٥٣٧) في ترجمة يعقوب بن إسحاق أبو يوسف الدعاء. قال ابن كثير في تفسيره ٣/ ٤٠٦: «ولكن في صحته نظر». وقال ابن حجر في الفتح ١/ ٤٩٤: «حديث ضعيف جدًّا». (٤) أخرجه مسلم ٤/ ٢٣٢٠ (٣٠٢٨)، وابن جرير ١٠/ ١٤٩ - ١٥١. (٥) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ، وابن مردويه. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.