٢٩٦٣٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله:{يعمهون}، قال: في كفرهم يَتَرَدَّدون (١). (ز)
٢٩٦٣١ - قال مقاتل بن سليمان:{مَن يُضْلِلِ اللَّهُ} عن الهُدى {فَلا هادِيَ لَهُ ويَذَرُهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ} يعني: في ضلالتهم {يَعْمَهُونَ} يتَرَدَّدون (٢). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٢٩٦٣٢ - عن عمر بن الخطاب -من طريق عبد الله بن الحارث- أنّه خطَب بالجابِيَة، فحمِد الله، وأثنى عليه، ثم قال: مَن يهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضْلِلْ فلا هادي له. فقال له قسٌّ بين يديه كلمةً بالفارسية، فقال عمر لمترجم يُترْجِمُ له: ما يقول؟ قال: يزعُمُ أنّ الله لا يُضِلُّ أحدًا. فقال عمر: كَذبْتَ، يا عدوَّ الله، بل اللهُ خلقَك، وهو أضلَّك، وهو يُدْخِلُك النارَ إن شاء الله، ولولا ولْثُ (٣) عَقْدٍ لَضَرَبْتُ عُنُقَك. فتفرَّق الناسُ وما يختلِفون في القدَر (٤). (٦/ ٦٩٣)
٢٩٦٣٣ - عن عمرو بن دينار، قال: كان ابنُ عباس يقرأ: (كَأَنَّكَ حَفِيٌّ (٥)
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٦٢٥. وقد تقدم تفسير ذلك عند قوله تعالى: {ويَمُدُّهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ (١٥)} [البقرة: ١٥]، وأعادها ابن أبي حاتم هنا كعادته. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٧٨. (٣) الولث: العهد غير المحكم والمؤكد. وقيل: العهد المحكم. وقيل: الشيء اليسير من العهد. النهاية (ولث). (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٦٢٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٥) «حفى بها» قراءة ابن مسعود. وينظر مختصر الشواذ لابن خالويه ص ٥٣، والبحر المحيط ٤/ ٤٣٥.