٢٧٨٧٠ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في الآية، قال: لا يزالُ يقعُ من تأويله أمرٌ، حتى يَتِمَّ تأويلُه يوم القيامة، حتى يدخُل أهلُ الجنةِ الجنةَ، وأهلُ النارِ النارَ، فيَتِمَّ تأويلُه يومئذٍ، ففي ذلك أُنزِلت:{يومَ يأْتي تأويلُهُ} حيثُ أثاب الله أولياءَه وأعداءَه ثوابَ أعمالهم، {يقول} يومئذٍ {الَّذين نسوهُ من قبلُ قدْ جاءتْ رُسُلُ ربنا بالحقِّ} إلى آخر الآية (١). (٦/ ٤١٦)
٢٧٨٧١ - عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق مَعْمَر- في قوله تعالى:{هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله}، قال: تأويله: عاقِبَته (٢). (ز)
٢٧٨٧٢ - قال مقاتل بن سليمان: رجع في التقديم إلى الذين جحدوا بالقرآن، فقال:{هل ينظرون} يُخَوِّفهم {إلا تأويله يوم يأتي تأويله} يعني: العاقبة؛ ما وعَد اللهُ في القرآن من الوعد والوعيد، والخير والشر، على ألسنة الرُّسُل (٣). (ز)
٢٧٨٧٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{يوم يأْتي تأويلُهُ}، قال: تَحْقِيقه. وقرأ:{هذا تأويل رُءيايَ من قبلُ}[يوسف: ١٠٠]، قال: هذا تحقيقُها. وقرأ:{وما يعلمُ تأويلهُ إلّا اللهُ}[آل عمران: ٧]، قال: ما يعلمُ تحقيقَه إلا اللهُ (٤). (ز)
٢٧٨٧٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {يقول الذين
(١) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٢٤٢، وابن أبي حاتم ٥/ ١٤٩٤ - ١٤٩٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٢) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٣٠. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٠. (٤) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٢٤٢ - ٢٤٣، وابن أبي حاتم ٥/ ١٤٩٤.