٢٨٠٩٨ - عن ثور بن زيدٍ، قال: جئتُ اليمنَ، فإذا أنا برجل لم أرَ أطولَ منه قطُّ، فعجِبتُ، قالوا: تعجبُ من هذا؟ قلتُ: واللهِ، ما رأيتُ أطولَ من ذا قطُّ. قالوا: فواللهِ، لقد وجدنا ساقًا أو ذِراعًا، فذرَعْناها بذراع هذا، فوجَدناها ستَّ عشرةَ ذِراعًا (٢). (٦/ ٤٥٠)
٢٨٠٩٩ - قال مقاتل بن سليمان:{قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده ونذر} عبادةَ {ما كان يعبد آباؤنا فأتنا بما تعدنا} من العذاب؛ {إن كنت من الصادقين} أنّ العذاب نازِل بنا (٣). (ز)
٢٨١٠٠ - قال محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: كانوا أصحابَ أوثانٍ يعبدونها من دون الله؛ صنم يُقال له: صداءُ، وصنم يُقال له: صَمُودُ، وصنم يُقال له: الهَباءُ (٤). (ز)
٢٨١٠١ - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: {رجسٌ وغضبٌ}. قال: الرجس: اللعنةُ. والغضب: العذاب. قال: وهل تعرِفُ العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمِعتَ الشاعر وهو يقولُ:
إذا سَنَةٌ كانت بِنَجْدٍ مُحِيطةً ... وكان عليهم رِجْسُها وعَذابُها (٥). (٦/ ٤٥٠)
(١) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٢٦٧. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥١٠. (٢) عزاه السيوطي إلى الزبير بن بكار. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٥. (٤) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٢٦٩. وينظر: تفسير ابن كثير ٣/ ٤٣٥. (٥) عزاه السيوطي إلى الطستي، وهو في مسائل نافع بن الأزرق (٢٨٤).