٢٨١٣٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله:{ولا تعثوا في الأرض مفسدين}، يقول: لا تسيروا في الأرض مفسدين (٢). (ز)
٢٨١٣٨ - عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق السُّدِّيِّ- قوله:{ولا تعثوا في الأرض مفسدين}، يعني: لا تمشوا بالمعاصي (٣). (ز)
٢٨١٣٩ - قال مقاتل بن سليمان:{فاذكروا آلاء الله} يعني: نِعَم الله في القصور والبيوت؛ فتُوَحِّدوه، {ولا تعثوا في الأرض مفسدين} يعني: ولا تَسْعَوا فيها بالمعاصي (٤). (ز)
٢٨١٤٠ - قال مقاتل بن سليمان:{قال الملأ الذين استكبروا} يعني: الذين تَكَبَّروا عن الإيمان، وهم الكبراء من قومه، أي: من قوم صالح {للذين استضعفوا لمن آمن منهم} يعني: لِمَن صدَّق منهم بالتوحيد: {أتعلمون أن صالحا مرسل من ربه قالوا إنا بما أرسل به مؤمنون قال الذين استكبروا إنا بالذي آمنتم به} يعني: صدَّقتم به من العذاب والتوحيد {كافرون}(٥). (ز)
٢٨١٤١ - عن عبد الله بن زَمْعة، قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم -، وذكر الذي عقر الناقة، قال:«انتَدَب لها رجلٌ ذو عِزٍّ ومَنَعَة في قومه، كأبي زَمْعَة»(٦). (ز)
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥١٣. (٢) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٢٩٩، وابن أبي حاتم ٥/ ١٥١٣. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥١٤. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٦. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٦. (٦) أخرجه البخاري ٤/ ١٤٨ (٣٣٧٧)، ٦/ ١٦٩ (٤٩٤٢)، ومسلم ٤/ ٢١٩١ (٢٨٥٥.