٢٨٠٩٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله:{ءالآء الله}، قال: نِعَمَ الله (٣). (٦/ ٤٥٠)
٢٨٠٩٣ - عن مجاهد بن جبر =
٢٨٠٩٤ - وقتادة بن دعامة، نحو ذلك (٤). (ز)
٢٨٠٩٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: أمّا {ءآلاء الله} أي: فنِعَم الله (٥). (ز)
٢٨٠٩٦ - قال مقاتل بن سليمان:{فاذكروا آلاء الله} يعني: نِعَم الله؛ فوَحِّدوه، {لعلكم} يعني: لكي {تفلحون} ولا تعبدوا غيره (٦). (ز)
٢٨٠٩٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:
[٢٥٦٢] ذكر ابنُ عطية (٣/ ٥٩٥) خلافًا في تفسير قوله تعالى: {وزادكم في الخلق بصطة}، هل المراد: على أهل زمانهم؟ أم على جميع العوالم؟. ثم رجَّح مستندًا إلى دلالة اللفظ أنّ المراد: على جميع العالم، قال: «واللفظ يقتضي أنّ الزيادة هي على جميع العالم، وهو الذي يقتضي ما يُذكَر عنهم».