٢٧٠٩٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- {فلنقصنَّ عليهم بعلمٍ}، قال: يُوضَع الكتابُ يوم القيامة، فيتكلَّم بما كانوا يعملون (٢)[٢٤٦١]. (٦/ ٣١٤)
٢٧٠٩٦ - عن فرقدٍ:{فلنقصَّنَّ عليهم بعلمٍ وما كناَّ غائبينَ}، قال: ذلك قولُ الله (٣). (٦/ ٣١٤)
٢٧٠٩٧ - قال مقاتل بن سليمان:{فلنقصن عليهم} أعمالهم {بعلم وما كنا غائبين} عن أعمالهم، يعني: عنهم في الدنيا (٤). (ز)
[٢٤٦١] بيَّن ابن جرير (١٠/ ٦٧) أنّ قول ابن عباس غير بعيد من الحق، غير أنه انتَقَده مستندًا إلى مخالفته السنة بأنّ «الصحيح من الخبر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «ما منكم من أحد إلا سيُكَلِّمه ربُّه يوم القيامة، ليس بينه وبينه تُرْجُمان، فيقول له: أتَذْكُر يوم فعلْتَ كذا وفعلْتَ كذا؟ حتى يُذَكِّرَه ما فعل في الدنيا». والتسليم لخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أوْلى من التسليم لغيره». ووجَّه ابن عطية (٣/ ٥١٤) قول ابن عباس، فقال: «يُشبِه أن يكون الكلام هنا استعارةً؛ إذ كل شيء فيه مُقَيَّد».