٢٨٤٦٨ - عن سعيد بن جبير أنّه كان يقرأ:(فَإذا هِيَ تَلْقَمُ ما يَأْفِكُونَ)(١). (٦/ ٤٩٩)
[تفسير الآية]
٢٨٤٦٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله:{تلقف ما يأفكون}، قال: يَكْذِبون (٢). (٦/ ٤٩٩)
٢٨٤٧٠ - عن الحسن البصري -من طريق قُرَّة بن خالد- في قوله:{تلقف ما يأفكون}، قال: تَسْتَرِطُ (٣) حبالهم، وعِصيَّهم (٤). (٦/ ٤٩٩)
٢٨٤٧١ - قال مقاتل بن سليمان:{فَإذا هِيَ تَلْقَفُ} يعني: تلقم {ما يَأْفِكُونَ} يعني: ما جاءوا به من الكَذِب (٥). (ز)
٢٨٤٧٢ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: أوحى اللهُ إليه: أنْ ألق ما في يمينك. فألقى عصاه من يده، فاستعرضت ما ألقوا من حبالهم وعصيهم -وهي حيّات في عين فرعون وأعين الناس تسعى-، فجعلت تلقفها: تبتلعها حيَّة حيَّة، حتى ما يُرى بالوادي قليلٌ ولا كثيرٌ مِمّا ألقوه، ثم أخذها موسى، فإذا هي عصاه في يده كما كانت، ووقع السحرة سُجَّدًا، قالوا:{آمنا برب العالمين رب موسى وهارون}، لو كان هذا سحرًا ما غَلَبَنا (٦). (ز)
٢٨٤٧٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- يعني: قوله: {فوقع
(١) أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ص ٩٠. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن النخعي، وأبي حيوة. انظر: مختصر ابن خالويه ص ٥٠. (٢) تفسير مجاهد ص ٣٤٠، وأخرجه ابن جرير ١٠/ ٣٥٩ - ٣٦٠، وابن أبي حاتم ٥/ ١٥٣٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٣) استرطه: ابتلعه من غير مضغ. تاج العروس (سرط). (٤) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٣٦٠، وابن أبي حاتم ٥/ ١٥٣٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٤. (٦) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٣٥٩.