٢٧٦٨٥ - قال مجاهد بن جبر:{ومن فوقهم غواش}: هي اللُّحُفُ (١). (ز)
٢٧٦٨٦ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق أبي رَوْق- {لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش}، قال: المهاد: الفرش. والغواشي: اللُّحُفُ (٢). (ز)
٢٧٦٨٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش}: أمّا المهاد لهم كهيئة الفراش، والغواشي تَتَغَشّاهم من فوقهم (٣). (ز)
٢٧٦٨٨ - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ ذَكَر ما أعد لهم في النار، فقال:{لهم من جهنم مهاد} يعني: فراش من نار، {ومن فوقهم غواش} يعني: لُحُفًا، يعني: ظُلُلًا من النار، وذلك قوله في الزمر [١٦]: {لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل}. يقول:{وكذلك} يعني: وهكذا {نجزي الظالمين} جهنم، وما فيها من العذاب (٤). (ز)
٢٧٦٨٩ - قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر المؤمنين، فقال:{والذين آمنوا وعملوا الصالحات لا نكلف نفسا إلا وسعها} يقول: لا نُكَلِّفها من العمل إلا ما تُطِيق، {أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون} لا يموتون (٥). (٦/ ٣٩٢)
٢٧٦٩٠ - عن الحسن، عن عليِّ بن أبي طالب، قال: فينا -واللهِ- أهلَ بدرٍ نزلت هذه الآيةُ:{ونزعْنا ما في ُصدُورهم منْ غلٍ}(٦). (٦/ ٣٩٢)
(١) تفسير الثعلبي ٤/ ٢٣٣. (٢) أخرجه ابن جرير ١٠/ ١٩٧. (٣) أخرجه ابن جرير ١٠/ ١٩٧. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٧. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٧. (٦) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/ ٨٠ (٩٠٢)، وابن جرير ١٠/ ١٩٨ - ١٩٩، ١٤/ ٧٦، وابن أبي حاتم ٥/ ١٤٧٨ (٨٤٦٦)، من طريق ابن عيينة، عن إسرائيل أبي موسى، عن الحسن البصري، عن علي. إسناده منقطع؛ لم يدرك الحسنُ البصريُّ عليَّ بن أبي طالب، قال العلائي في جامع التحصيل ص ١٦٢: «روايته عن أبي بكر وعمر وعثمان - رضي الله عنهم - مُرْسَلَةٌ بلا شك، وكذلك عن علي? أيضًا؛ لأنّ عليًّا خرج إلى العراق عقب بيعته، وأقام الحسن بالمدينة، فلم يلقه بعد ذلك».