٢٨٤٠٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قوله:{فإذا هي بيضاء للناظرين}، قال: أخرج يده من جيبه، فرآها بيضاء من غير سوء، يعني به: البرص، ثم أعادها في كُمِّه، فصارت إلى لونها الأول (١). (ز)
٢٨٤٠٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي-: {بَيْضاءُ لِلنّاظِرِينَ} من غير بَرَص (٢). (ز)
٢٨٤٠٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي سعد- في قوله:{ونزع يده} قال: نزع يده من جيبه، {فإذا هي بيضاء للناظرين}، وكان موسى رجلًا آدَمَ، فأخرج يده، فإذا هي بيضاء أشد بياضًا من اللبن، {من غير سوء}[طه: ٢٢] قال: من غير بَرَص، آيةً لفرعون (٣). (ز)
٢٨٤١٠ - عن مجاهد بن جبر:{ونزع يده}، قال: الكَفّ (٤). (٦/ ٤٩٦)
٢٨٤١١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله:{ونَزَعَ يَدَهُ} أخرجها من جيبه، {فَإذا هِيَ بَيْضاءُ لِلنّاظِرِينَ}(٥). (ز)
٢٨٤١٢ - قال محمد بن السائب الكلبي: بلغنا: أنّ موسى قال: يا فرعون، ما هذه بيدي؟ قال: هي عصا. فألقاها موسى، فإذا هي ثعبان مبين، قد ملأت الدار من عظمها، ثم أهوت إلى فرعون لتبتلعه، فنادى: يا موسى، يا موسى. فأخذ موسى بذنبها، فإذا هي عصا بيده، فقال فرعون: يا موسى، هل من آية غير هذه؟ قال: نعم. قال: ما هي؟ قال: فأخرج موسى يده، فقال: ما هذه، يا فرعون؟ قال: هذه يدك. فأدخلها موسى في جيبه، ثم أخرجها، {فإذا هي بيضاء للناظرين}، أي: تغشى البصرَ من بياضها (٦). (ز)
٢٨٤١٣ - قال مقاتل بن سليمان: فقال فرعون: فهل من آية غيرها. قال: نعم. فأخرج يده، وقال لفرعون: ما هذه؟ قال: هذه يدك. فأدخل موسى يده في جيبه
(١) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٣٤٦، وابن أبي حاتم ٥/ ١٥٣٣. (٢) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٣٤٦. (٣) تفسير مجاهد ص ٣٤٠، وأخرجه ابن جرير ١٠/ ٣٤٧. (٤) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٥) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٣٤٧. (٦) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ١٣٥ - .