٢٩٢٣١ - قال مقاتل بن سليمان:{وأَوْحَيْنا إلى مُوسى إذِ اسْتَسْقاهُ قَوْمُهُ} في التِّيه: {أنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ الحَجَرَ}. ففَعَل، وكان من الطور (٣). (ز)
{فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا}
٢٩٢٣٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله:{فانبَجَسَتْ}، قال: فانفجَرت (٤). (٦/ ٦٣١)
٢٩٢٣٣ - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرْني عن قوله - عز وجل -: {فانبَجَسَتْ مِنهُ اثنَتا عَشرَةَ عَينًا}. قال: أجرى اللهُ من الصخرة اثنتي عشرة عينًا، لِكُلِّ سِبْطٍ عينٌ يشرَبون منها. قال: وهل تعرِفُ العربُ ذلك؟ قال: نعم، أما سمِعتَ بِشرَ بن أبي خازم يقول:
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥٨٩. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٨. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٨.وقد تقدمت آثار تفسير الآية عند قوله تعالى: {وإذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ فَقُلْنا اضْرِبْ بِعَصاكَ الحَجَرَ فانْفَجَرَتْ مِنهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ مَشْرَبَهُمْ كُلُوا واشْرَبُوا مِن رِزْقِ اللَّهِ ولا تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ} [البقرة: ٦٠]، وأحال ابن جرير إليها، بينما أعاد ابن أبي حاتم إيرادها هنا ٥/ ١٥٨٩ كعادته. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥٨٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. (٥) وكَفَت العينُ الدمعَ: أسالته. لسان العرب (وكف). (٦) كُلْيَةُ المَزادة والراوية: جُلَيْدة مستديرة مشدودة العروة قد خرزت مع الأديم تحت عروة المزادة. اللسان (كلى). (٧) البَجْسُ: انشقاق في قربة أو حجر أو أرض ينبع منه الماء، فإن لم ينبع فليس بانبِجاسٍ. لسان العرب (بجس). (٨) أخرجه الطستي -كما في مسائل نافع (٢٨٦) -.