٢٨٣٣٢ - عن الحسن البصري -من طريق أبي الأشهب- قال: كان أهلُ قريةٍ أوسَع الله عليهم، حتى كانوا يَسْتنجُون بالخُبزِ، فبعَث الله عليهم الجوعَ، حتى إنهم كانوا يأكُلون ما يقعُدون به (١). (٦/ ٤٨٦)
٢٨٣٣٣ - قال مقاتل بن سليمان:{أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا} يعني: عذابنا ليلًا {وهم نائمون}، {أوأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى} يعني: عذابنا نهارًا {وهم يلعبون} يعني: لاهون عنه. نظيرها في طه: {وأن يحشر الناس ضحى (٥٩)}، يعني: نهارًا (٢). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٢٨٣٣٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي عمران الشقري- قال: لا تتَّخِذوا الدجاج والكلاب، فتكونوا مِن أهل القرى. وتلا:{أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتًا}(٣). (٦/ ٤٨٦)
٢٨٣٣٥ - عن المعلى بن زياد، قال: كان هَرِم بن حَيّان يخرج في وسط الليل، ثم يقرأ:{أفَأَمِنَ أهْلُ القُرى أنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا بَياتًا وهُمْ نائِمُونَ}(٤). (ز)
{أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ (٩٩)} ٢٨٣٣٦ - قال عطية بن سعد العوفي: يعني: أخْذَه وعذابَه (٥). (ز)
(١) أخرجه ابن أبي شيبة ١٤/ ٣٩. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥١. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥٢٩ لكن فيه أنّه تلا قوله: {أوأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون}. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥٢٨. (٥) تفسير الثعلبي ٤/ ٢٦٥.