إبليسُ، قال:{ما نهاكُما ربُّكما عنْ هذِهِ الشَّجَرَةِ إلآ أن تكُونا مَلَكَيْنِ}: تكونا مثلَه، يعني: مثلَ الله - عز وجل -، فلَمْ يُصَدِّقاه حتى دخَل في جوف الحيَّةِ، فكلَّمهما (١). (٦/ ٣٤٥)
٢٧٢٣٣ - عن عبد الله بن عباس، أنّه كان يقرأ هذه الآية:(ما نَهاكُما رَبُّكُما عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إلَّآ أن تَكُونا مَلِكَيْنِ)، فإن أخطأكما أن تكونا ملِكَيْن لم يُخطِئْكما أن تكونا خالدِيَن، فلا تموتانِ فيها أبدًا (٢). (٦/ ٣٤٦)
٢٧٢٣٤ - عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- في قوله:{إلا أن تكُونا ملكين}، قال: ذكر تفْضيل الملائكة؛ فُضِّلوا بالصُّوَر، وفُضِّلوا بالأجنحة، وفُضِّلوا بالكرامة (٣). (٦/ ٣٤٥)
٢٧٢٣٥ - عن وهب بن مُنبِّه -من طريق خُصَيْف- قال: إنّ في الجنة شجرةً لها غُصنانِ؛ أحدُهما تطوفُ به الملائكةُ، والآخرُ قوله:{ما نهاكُما ربُكما عن هذِهِ الشجرةِ إلَّآ أن تكُونا ملكين}، يعني: من الملائكة الذين يَطُوفون بذلك الغُصْنِ (٤). (٦/ ٣٤٥)
٢٧٢٣٦ - قال يحيى بن سلّام:{ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين} يقول: أي لكيلا تكونا ملَكَيْن (٥). (ز)
{أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ (٢٠)}
٢٧٢٣٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {أو تكونا من الخالدين}، يقول: لا تموتون أبدًا (٦). (٦/ ٣٤٦)
٢٧٢٣٨ - عن وهب بن مُنَبِّه =
٢٧٢٣٩ - ومحمد بن كعب القرظي، نحو ذلك (٧). (ز)
٢٧٢٤٠ - قال مقاتل بن سليمان: قال لهما: {ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين}. يقول: إن لم تكونا مَلَكَيْن كنتما من الخالدين
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٤٥٠. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٢) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٤٥٠. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٤٥٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. (٥) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٢٨٤. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٤٥١. (٧) علَّقه ابن أبي حاتم ٥/ ١٤٥١.