فلم يصبِروا، قال: {وقطعناهم في الأرض أمما منهم الصالحون ومنهم دون ذلك وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون} (١). (ز)
٢٩٣٦٨ - قال مقاتل بن سليمان: قوله: {وبلوناهم بالحسنات والسيئات}، يقول: ابتليناهم بالخِصْب، والشِّدَّة (٢). (ز)
{لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (١٦٨)}
٢٩٣٦٩ - عن الحسن البصري -من طريق أشعث- {لعلهم يرجعون}: لعلهم يتوبون (٣). (ز)
٢٩٣٧٠ - قال مقاتل بن سليمان: قوله: {لعلهم} يعني: لكي {يرجعون} إلى التوبة (٤). (ز)
{فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتَابَ}
٢٩٣٧١ - عن أبي سعيد الخدري -من طريق الوليد بن قيس- في هذه الآية: {فخلف من بعدهم خلف}، قال: الخَلْفُ مِن بعد سِتِّين سنةً (٥). (٦/ ٦٤٢) (ز)
٢٩٣٧٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {فخلف من بعدهم خلف}، قال: النصارى (٦) [٢٦٧١]. (٦/ ٦٤٢)
٢٩٣٧٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق إبراهيم بن المهاجر- {فخلف من بعدهم خلف}، قال: هم هذه الأُمَّة، يَتَرادَفُون (٧) في الطُّرُق كما تَرادَفُ الأنعامُ، لا
[٢٦٧١] علَّق ابنُ كثير (٦/ ٤٣٠) على قول مجاهد بقوله: «وقد يكون أعمَّ من ذلك».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.