إنما كان هذا الضفادع من المطر الذي كان أصابنا؛ فلن يعود إلينا أبدًا (١). (ز)
{وَالدَّمَ}
٢٨٦٣٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد الله بن كثير- قال: سال النيلُ دمًا، فكان الإسرائيليُّ يَسْتَقِي ماءً طيِّبًا، ويَسْتَقِي الفِرعَوْنيُّ دمًا، ويشتركان في إناء واحدٍ، فيكون ما يَلي الإسرائيليَّ ماءً طيبًا، وما يلي الفرعونيَّ دمًا (٢). (٦/ ٥١٧)
٢٨٦٣٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{والدَّم} يكون في ثيابهم، ومائهم، وطعامهم (٣). (٦/ ٥١١)
٢٨٦٣٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- قال: أرْسَل الله عليهم الدَّم، فكانوا لا يَغْتَرِفون من مائِهم إلا دمًا أحمر، حتى لقد ذُكِر لنا: أنّ فِرعونَ كان يَجْمَعُ بين الرجلين على الإناء الواحد؛ القبطيِّ والإسْرائيليَّ، فيكونُ ما يلي الإسرائيليَّ ماءً، وما يلي القِبْطِيَّ دمًا (٤). (٦/ ٥١٨)
٢٨٦٤٠ - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق محمد بن إسحاق- أنّه حدّث: أنّ المرأة من آل فرعون كانت تأتي المرأة من بني إسرائيل حين جَهَدهم العطش، فتقول: اسقيني من مائك. فتغرف لها مِن جَرَّتها، أو تَصُبُّ لها من قِرْبَتها، فيعود في الإناء دمًا، حتى إن كانت لتقول لها: اجعليه في فيك، ثم مُجِّيه فِي فِيَّ، فتأخذ في فيها ماءً، فإذا مَجَّتْهُ في فيها صار دمًا، فمكثوا في ذلك سبعة أيام (٥). (ز)
٢٨٦٤١ - عن زيد بن أسلمَ -من طريق زهير- في قوله:{والدَّم}، قال: سلَّط الله عليهم الرُّعاف (٦). (٦/ ٥١٨)
٢٨٦٤٢ - قال مقاتل بن سليمان: فنكثوا، فأرسل الله عليهم الدم حتى صارت
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٨. (٢) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٣٩٤، وابن أبي حاتم ٥/ ١٥٤٩. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٣) تفسير مجاهد ص ٣٤٢، وأخرجه ابن جرير ١٠/ ٣٩٣، وابن أبي حاتم ٥/ ١٥٤٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥٤٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٥) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٣٩٣. (٦) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٣٩٧، وابن أبي حاتم ٥/ ١٥٤٩.