٢٨٨٤٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك-: {فلما أفاق قال} لِعِظَم ما رأى: {سبحانك} تنزيهًا لله مِن أن يراه أحدٌ، {تبت إليك}: رجعتُ عن الأمر الذي كنتُ عليه (٣). (٦/ ٥٦٢)
٢٨٨٤٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح وغيره- في قوله:{تبت إليك}، قال: من سُؤالي إيّاك الرؤيةَ (٤).
(٦/ ٥٦٣)
٢٨٨٤٤ - عن قتادة بن دعامة، في قوله:{فلما أفاق}، قال: فلمّا ردَّ الله عليه روحه ونفسه (٥). (٦/ ٥٦٣)
٢٨٨٤٥ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قال: لَمّا رأى موسى ذلك وأفاق؛ عَرَف أنّه قد سأل أمرًا لا ينبغي له، فقال:{سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين}(٦). (ز)
٢٨٨٤٦ - قال مقاتل بن سليمان:{فَلَمّا أفاقَ} يعني: ردَّ عليه نفسَه؛ {قالَ} موسى: {سُبْحانَكَ تُبْتُ إلَيْكَ} من قولي: ربِّ، أرني أنظر إليك (٧). (ز)
{وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ (١٤٣)}
٢٨٨٤٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- يقول: أوَّل المُصَدِّقين الآن
(١) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٤٢٨. (٢) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٤٢٨. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥٦١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٤) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٤٣٤، وابن أبي حاتم ٥/ ١٥٦١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٥) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٦) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٤٣٣. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦١، ٦٢.