٢٨٦٨٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{إلى أجل هم بالغُوهُ}، قال: عددٍ مسمًّى معهم من أيّامِهم (١). (٦/ ٥٢٠)
٢٨٦٨٧ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله: {فَلَمّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إلى أجَلٍ هُمْ بالِغُوهُ}، يعني: الغرق (٢). (ز)
{إِذَا هُمْ يَنْكُثُونَ (١٣٥)}
٢٨٦٨٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله:{إذا هُمْ ينكثون}، قال: ما أعطَوا من العهود (٣). (٦/ ٥٢١)
٢٨٦٨٩ - قال مقاتل بن سليمان:{إذا هُمْ يَنْكُثُونَ} العهدَ الذي عاهدوا عليه موسى - عليه السلام -، لقولهم:{لَئِنْ كَشَفْتَ عَنّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ ولَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إسْرائِيلَ} إلى فلسطين (٤). (ز)
٢٨٦٩٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قال: يعني: قوله: {فانتقمنا منهم فأغرقناهم في اليم}: فأخذهم الله بذنوبهم، فأغرقهم الله في اليم (٥). (ز)
٢٨٦٩١ - عن الضحاك بن مزاحم، في الآية، قال: فانتقَم اللهُ منهم بعد ذلك،
(١) تفسير مجاهد ص ٣٤٢، وأخرجه ابن جرير ١٠/ ٤٠٠، ٤٠٢، وابن أبي حاتم ٥/ ١٥٥٠ - ١٥٥١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٩. (٣) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٤٠٣، وابن أبي حاتم ٥/ ١٥٥١. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٩. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥٥١.