٢٨٩٩٦ - عن سفيان بن عيينة -من طريق عبد الله بن الزبير- في قوله:{وكذلك نجزي المفترين}، قال: كلُّ صاحب بدعةٍ ذليلٌ (١). (٦/ ٥٩٥)
٢٨٩٩٧ - عن سفيان بن عيينة -من طريق إسحاق- قال: لا تجدُ مُبْتَدِعًا إلا وجدته ذليلًا، ألم تسمعْ إلى قول الله:{إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضبٌ من رَّبهم وذلة في الحياة الدنيا}؟ (٢). (٦/ ٥٩٦)
٢٨٩٩٨ - عن سفيان بن عيينة، قال: ليس في الأرض صاحبُ بدعةٍ إلا وهو يجد ذِلَّةً تغشاه، وهو في كتاب الله. قالوا: أين هي؟ قال: أما سمعتم إلى قوله: {إنّ الذين اتخذوا العجل} الآية؟ قالوا: يا أبا محمد، هذه لأصحاب العجل خاصَّةً؟ قال: كلّا، اقرأ ما بعدها:{وكذلك نجزي المفترين}. فهي لِكُلِّ مُفْتَرٍ ومبتدعٍ إلى يوم القيامة (٣). (٦/ ٥٩٦)
٢٨٩٩٩ - قال مقاتل بن سليمان:{والَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئاتِ} يعني: الشرك؛ الذين عبدوا العجل، {ثُمَّ تابُوا مِن بَعْدِها} أي: بعد الشرك، {وآمَنُوا} يعني: صدَّقوا بالله أنّه واحد لا شريك له (٤). (ز)
٢٩٠٠٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله:{لغفور} يعني: الذنوب الكثيرة، أو الكبيرة -شك يزيد-، {رحيم} قال: بعباده (٥). (ز)
٢٩٠٠١ - قال مقاتل بن سليمان:{إنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِها} يعني: من بعد الشرك {لَغَفُورٌ رَحِيمٌ} بهم (٦). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٤٦٥، وابن أبي حاتم ٥/ ١٥٧١ من طريق ابن أبي عمر العدني. (٢) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٩٥٢٢). (٣) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٥. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥٧٢. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٥.