٢٧٧٣٤ - عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق مَعْمَر- في قوله تعالى:{أصحاب الأعراف}، قال: كل شيء مُرْتَفِع (١). (ز)
٢٧٧٣٥ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {وبينهما حجاب} يقول: بين الجنة والنار سورٌ، {وعلى الأعراف رجال} يعني: على السور رجال (٢). (ز)
٢٧٧٣٦ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- قال: زعَموا أنّه الصراطُ (٣). (٦/ ٣٩٩)
{وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ}
٢٧٧٣٧ - عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يوضع الميزان يوم القيامة، فتوزن الحسناتُ والسيئاتُ؛ فمَن رجحت حسناتُه على سيئاته مثقال صُؤابَةٍ (٤) دخل الجنة، ومَن رجحت سيئاته على حسناته مثقال صُؤابَةٍ دخل النار». قيل: يا رسولَ الله، فمَن استوت حسناته وسيئاته؟ قال:«أولئك أصحاب الأعراف، {لم يدخلوها وهم يطمعونَ}»(٥). (٦/ ٤٠٣)
٢٧٧٣٨ - عن أبي زُرعة بن عمرو بن جرير، قال: سُئِل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أصحاب الأعراف. فقال:«هم آخِرُ مَن يُفْصَلُ بينهم من العباد، فإذا فَرَغَ ربُّ العالمين مِن فصلٍ بين العباد قال: أنتم قومٌ أخرجتكم حسناتكم مِن النارِ، ولم تدخلوا الجنة، فأنتم عُتَقائِي، فارعوا من الجنة حيث شئتم»(٦). (٦/ ٤٠٣)
٢٧٧٣٩ - عن حذيفةَ، أُراه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يُجمعُ الناس ُيوم القيامة، فيُؤمر بأهل الجنة إلى الجنة، ويُؤمر بأهل النار إلى النار، ثم يُقال لأصحاب الأعراف: ما تنتظرون؟ قالوا: ننتظر أمرَك. فيُقال لهم: إنّ حسناتكم تجاوزت بكم
(١) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٢٩. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٨ - ٣٩. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٤٨٤ (٨٤٩٦). (٤) الصُّؤابة -بالهمز-: بيض البرغوث والقمل. لسان العرب (صأب). (٥) أخرجه ابن عساكر في تاريخه ١٤/ ٣١٣ ترجمة الحسين بن محمد بن سنان. قال ابن كثير في تفسيره ٣/ ٤١٨: «وهذا حديث غريب من هذا الوجه». وقال السيوطي في الإتقان ٤/ ٢٥٦: «له شواهد». وقال الألباني في الضعفية ١٣/ ٦٦ (٦٠٣٠): «منكر». (٦) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٢٢١ - ٢٢٢. قال ابن كثير في تفسيره ٣/ ٤٢٠: «وهذا مرسل حسن».