فقالوا: يا موسى، ادع لنا ربك. فدعا ربَّه، فكشف عنهم المطر، فنبت من الزرع والعشب ما لم يُرَ مثله قط. فقالوا: لقد جزعنا من أمرٍ كان خيرًا لنا (١). (ز)
٢٨٥٩٦ - قال مالك بن أنس -من طريق ابن وهب- وسُئِل عن الطوفان. فقال: هو الماء (٢). (ز)
{وَالْجَرَادَ}
٢٨٥٩٧ - عن سعيد بن جبير، قال: الجرادُ: هذا الجراد (٣). (٦/ ٥١٥)
٢٨٥٩٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{والجراد}، قال: تأكلُ مساميرَ رُتُجِهم -يعني: أبوابَهم-، وثيابَهم (٤). (٦/ ٥١١)
٢٨٥٩٩ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- قوله:{والجراد}، فأرسل الله عليهم الجرادَ الذي لا أجنحة له، فتَتَبَّع ما بقي من حروفهم (٥)، وشجرهم، وسائر نباتهم (٦). (ز)
٢٨٦٠٠ - عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق طلحة- قال: بلغني: أنّ الجراد لَمّا سُلِّط على بني إسرائيل (٧) أكل أبوابهم، حتى أكل مساميرَهم (٨). (٦/ ٥١١)
٢٨٦٠١ - قال مقاتل بن سليمان: فنَكَثُوا العهد، فأرسل الله عليهم الجراد ثمانية أيام، ومُلِئت الأرض حتى كانوا لا يرون الأرض من كثرته قدر ذراع، فأكل النباتَ حتى خافوا ألّا يبقى لهم شيء، فقال فرعون: يا موسى، ادع لنا ربك أن يكشف عنّا؛ فنؤمن لك. فدعا موسى ربه، فبعث الله ريحًا، فاحتملت الجراد، فألقته في البحر، قالوا: قد بقي لنا ما نَتَبَلَّغ به حتى يُدركنا الغَيْث (٩). (ز)
٢٨٦٠٢ - قال مالك بن أنس -من طريق ابن وهب- في قول الله: {فَأَرْسَلْنا عليهم
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٧. (٢) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٢/ ١٣٦ (٢٧١). (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن جرير. (٤) تفسير مجاهد ص ٣٤٢، وأخرجه ابن جرير ١٠/ ٣٩٣، وابن أبي حاتم ٥/ ١٥٤٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٥) كذا في المطبوع، ولعله: «حروثهم». (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥٤٦. (٧) كذا في المطبوع من الدر. (٨) أخرجه أبو الشيخ (١٣١٥). (٩) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٧ - ٥٨.