٢٧١٤٧ - عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدِّه، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:«أوَّلُ مَن قاسَ أمْرَ الدِّين بِرَأْيِه إبليسُ، قال اللهُ له: اسجد لآدم. فقال:{أنا خيرٌ منه خلقتني من نار وخلقتهُ من طينٍ}». قال جعفرٌ: فمَن قاس أمْرَ الدِّين برأيِه قَرنَه اللهُ تعالى يومَ القيامة بإبليسَ؛ لأنّه اتَّبعه بالقياس (١). (٦/ ٣٣٦)
٢٧١٤٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحّاك- قال: لَمّا خلق اللهُ آدمَ قال للملائكة الذين كانوا مع إبليس خاصَّة دون الملائكة الذين في السموات: اسجدوا لآدم. فسجدوا كلهم أجمعون، إلا إبليس استكبر، لِما كان حَدَّث نفسَه مِن كبره واغتراره، فقال: لا أسجد له وأنا خير منه، وأكبر سنًّا، وأقوى خَلْقًا، {خلقتني من نار وخلقته من طين} يقول: إنّ النار أقوى من الطين (٢). (ز)
٢٧١٤٩ - قال عبد الله بن عباس: أوَّل مَن قاس إبليسُ، فأخطأ القياس، فمَن قاس الدِّين بشيء من رأيه قرنه الله مع إبليس (٣). (ز)
٢٧١٥٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- قوله:{خلقتني من نار}، قال: ثُمَّ جعل ذريته من ماء (٤). (ز)
٢٧١٥١ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي صالح- قال: خُلِق إبليسُ مِن نارِ العِزَّة، وخُلِقت الملائكةُ من نور العِزَّة (٥). (٦/ ٣٣٥)
٢٧١٥٢ - عن الحسن البصري -من طريق مطر الورّاق- في قوله: {خلقْتني من نارٍ
(١) أخرجه أبو نعيم في الحلية ٣/ ١٩٧، من طريق الحسن بن محمد، حدثنا سعيد بن عنبسة، حدثنا عمرو بن جميع، ومن طريق هشام بن عمار، عن محمد بن عبد الله القرشي، عن عبد الله بن شبرمة. كلاهما [ابن جميع وابن شبرمة] عن جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه، عن جده به مرفوعًا. إسناده ضعيف؛ عمرو بن جميع قال فيه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٦/ ٢٢٤: «عن ابن معين، قال: عمرو بن جميع ... كان كذابًا. قال: سمعت أبي يقول: عمرو بن جميع ضعيف الحديث». وهشام بن عمار قال عنه ابن حجر في التقريب (٧٣٠٣): «صدوق، مقرئ، كبر فصار يتلقّن، فحديثه القديم أصح». وأخرجه أبو الشيخ في العظمة ٥/ ١٦٢٦ مختصرًا من طريق ابن شبرمة، مقطوعًا على جعفر بن علي من قوله. (٢) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٨٧. (٣) تفسير البغوي ٣/ ٢١٧. (٤) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٨٨. (٥) أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٣١٣).