٢٩٩٨٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: يُسَبِّح، قال: يُصَلِّي (٢). (ز)
٢٩٩٨٨ - قال مقاتل بن سليمان:{إنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ} من الملائكة، وذلك حين قال كفار مكة:{وما الرَّحْمَنُ أنَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا}[الفرقان: ٦٠]، واستكبروا عن السجود، فأخبر الله أنّ الملائكة {لا يَسْتَكْبِرُونَ} يعني: لا يتكبرون {عَنْ عِبادَتِهِ} كفعل كُفّار مكة، وأخبر عن الملائكة، فقال:{ويُسَبِّحُونَهُ} يعني: يذكرون ربهم، {ولَهُ يَسْجُدُونَ} يقول: يُصَلُّون (٣). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٢٩٩٨٩ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا قرَأَ ابنُ آدم السجدة فسجَدَ اعتزَل الشيطانُ يبكي، يقول: يا ويلَهُ! أُمِرَ ابنُ آدم بالسجود فسجَدَ فله الجنة، وأُمرِتُ بالسجود فأبَيتُ فليَ النار»(٤). (٦/ ٧٢٩)
٢٩٩٩٠ - عن عبد الله بن عمر، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرَأُ علينا القرآن، فيقرَأُ السورة فيها السجدة فيسجُدُ، ونسجُدُ معه، حتى لا يجدُ أحدُنا مكانًا لموضعِ جبهتِه (٥). (٦/ ٧٢٩)
٢٩٩٩١ - عن عبد الله بن عمر، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرَأُ علينا القرآنَ، فإذا مرَّ بالسجدة كبَّر وسجَد، وسجَدْنا معه (٦). (٦/ ٧٣٠)
٢٩٩٩٢ - عن ابن سيرين، قال: سُئِلَتْ عائشة عن سجود القرآن. فقالت: حقٌّ لله
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٦٤٨. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٦٤٨. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٨٣. (٤) أخرجه مسلم ١/ ٨٧ (٨١). وأورده الثعلبي ١/ ١٨١. (٥) أخرجه البخاري ٢/ ٤١ (١٠٧٥، ١٠٧٦)، ٢/ ٤٢ (١٠٧٩)، ومسلم ١/ ٤٠٥ (٥٧٥). (٦) أخرجه أبو داود ٢/ ٥٥٥ (١٤١٣). قال النووي في خلاصة الأحكام ٢/ ٦٢٤ (٢١٤٨): «رواه أبو داود، وإسناده ضعيف». وقال ابن حجر في التلخيص الحبير ٢/ ٩: «وفيه العمري عبد الله المكبر، وهو ضعيف ... وأصله في الصحيحين من حديث بن عمر بلفظ آخر». وقال الألباني في الإرواء ٢/ ٢٢٤ (٤٧٢): «ضعيف».