تُؤدِّيه، أو تطوُّعٌ تَطوَّعُه، وما مِن مسلمٍ سجَدَ لله سجدةً إلا رفَعه الله بها درجة، أو حطَّ عنه بها خطيئة، أو جمَعهما له كلتيهما (١). (٦/ ٧٣٠)
٢٩٩٩٣ - عن عامر الشعبي -من طريق داود- قال: كانوا يَكْرَهُون إذا أتَوْا على السجدة أن يجاوِزُوها حتى يسجُدُوا (٢).
(٦/ ٧٣١)
٢٩٩٩٤ - عن عائشة، قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في سجود القرآن بالليل، يقول في السجدة مرارًا:«سجَدَ وجْهِي للذي خلَقَه، وشقَّ سمعَه وبصرَه بحوله وقوته، فتباركَ الله أحسنُ الخالقين»(٣). (٦/ ٧٣٠)
٢٩٩٩٥ - عن قيس بن السَّكَن، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول إذا سجد:«سجَد وجهي للذي خلَقَه، وشقَّ سمعَه وبصرَه». قال: وبلَغني: أنّ داود - عليه السلام - كان يقول: سجَد وجهي مُتَعَفِّرًا في التراب لخالقي، وحُقَّ له. ثم قال: سبحان الله! ما أشبَهَ كلامَ الأنبياء بعضِهم ببعض! (٤). (٦/ ٧٣٠)
٢٩٩٩٦ - عن عبد الله بن عمر -من طريق زياد بن الحصين- أنّه كان يقولُ في سجوده: اللهمَّ، لك سجَد سوادِي، وبِكَ آمنَ فؤادِي، اللهمَّ، ارزُقْني عِلمًا ينفَعُني، وعملًا يرفَعُني (٥). (٦/ ٧٣١)
٢٩٩٩٧ - عن أبي الدرداء، قال: سجدتُ مع النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - إحدى عشرة سجدة، ليس فيها من المُفَصَّل شيءٌ: الأعراف، والرعد، والنحل، وبني إسرائيل، ومريم، والحج سجدة، والفرقان، وسليمان؛ سورة النمل، والسجدة، وص، وسجدة الحواميم (٦). (٦/ ٧٢٩)
٢٩٩٩٨ - عن عمرو بن العاصي: أنّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أقرَأَه خمسَ عشرةَ سجدةً في القرآن؛ منها ثلاثٌ في المُفَصَّل، وفي سورة الحج سجدَتَين (٧). (٦/ ٧٢٩)
(١) أخرجه البيهقي ٢/ ٣٢٢. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ١٨. (٣) أخرجه أحمد ٤٠/ ٢٣ (٢٤٠٢٢)، ٤٣/ ٢١ (٢٥٨٢١)، وأبو داود ٢/ ٥٥٥ - ٥٥٦ (١٤١٤)، والترمذي ٢/ ١٢٣ (٥٨٧)، والنسائي ٢/ ٢٢٢ (١١٢٩)، والحاكم ١/ ٣٤٢ (٨٠٢) واللفظ له. قال الترمذي: «هذا حديث صحيح». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «على شرطهما». وقال ابن الملقن في البدر المنير ٤/ ٢٦٦: «هذا الحديث صحيح». وقال الألباني في صحيح أبي داود ٥/ ١٥٧ (١٢٧٣): «حديث صحيح». (٤) أخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٣٨٠ (٤٣٧٦). (٥) أخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٢٠. (٦) أخرجه ابن ماجه ٢/ ١٦٧ - ١٦٨ (١٠٥٦). قال البوصيري في مصباح الزجاجة ١/ ١٢٧: «هذا إسناد ضعيف». (٧) أخرجه أبو داود ٢/ ٥٤٧ - ٥٤٨ (١٤٠١)، وابن ماجه ٢/ ١٦٨ (١٠٥٧)، والحاكم ١/ ٣٤٥ (٨١١). قال الحاكم: «هذا حديث رواته مصريون، قد احتجَّ الشيخان بأكثرهم، وليس في عدد سجود القرآن أتمَّ منه، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «رواته مصريون، احتجا بأكثرهم». وضعّفه ابن الملقّن في البدر المنير ٤/ ٢٥٨، وقال ابن حجر في التلخيص الحبير ٢/ ٩: «وحسّنه المنذري، والنووي، وضعّفه عبد الحق، وابن القطان، وفيه عبد الله بن منين، وهو مجهول، والراوي عنه الحارث بن سعيد العتقي، وهو لا يعرف أيضًا، وقال ابن ماكولا: ليس له غير هذا الحديث». وقال الألباني في ضعيف أبي داود ٢/ ٧٢ (٢٤٨): «إسناده ضعيف».