٢٧٢٧٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: لَمّا أكل آدمُ من الشجرة قيل له: لِمَ أكلت من الشجرة التي نهيتُك عنها؟ قال: حواءُ أمَرَتْني. قال: فإنِّي قد أعقبتُها أن لا تحمل إلا كُرْهًا، ولا تضع إلا كرهًا. قال: فرَنَّتْ (٤) حواءُ عند ذلك، فقيل لها: الرَّنَّةُ عليك وعلى ولدِك (٥). (ز)
٢٧٢٧٣ - عن إسماعيل السديِّ -من طريق أسباط- {وناداهُما ربُّهما ألمْ أنهكُما عن تلكُما الشجرِة}، قال آدمُ: ربِّ، إنّه حلف لي بك، ولم أكُن أظنُّ أنّ أحدًا مِن خلقِك يحلف بك إلا صادقًا (٦). (٦/ ٣٤٨)
٢٧٢٧٤ - قال محمد بن قيس -من طريق أبي معشر-: {وناداهُما رَبُّهُما ألَمْ أنْهَكُما عَنْ تِلْكُما الشَّجَرَةِ وأَقُلْ لَكُما إنَّ الشَّيْطانَ لَكُما عَدُوٌّ مُبِينٌ}، لِمَ أكَلْتَها وقد نهيتُك عنها؟ قال: يا ربِّ، أطْعَمَتْني حواء. قال لحواء: لِمَ أطعمتِه؟ قالت: أمَرَتْني الحيَّةُ. قال للحية: لِمَ أمرتِها؟ قالت: أمرني إبليس. قال: ملعون مدحور، أمّا أنت -يا حواءُ- فكما أدميْتِ الشجرة تَدْمَيْن كل شهر، وأمّا أنت -يا حيَّةُ- فأَقْطَعُ قوائمَك، فتمشين على وجهك، وسَيَشْدَخُ رأسَك مَن لَقِيَك، {اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ}(٧). (ز)
٢٧٢٧٥ - قال مقاتل بن سليمان:{وناداهما ربهما} يقول: وقال لهما ربُّهما يوحي إليهما: {ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما} يعني: آدم وحواء: {إن الشيطان}
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٤٥٩. (٢) تفسير البغوي ٣/ ٢٢٠. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٢. (٤) رَنَّتْ: صاحت. لسان العرب (رَنَنَ). (٥) أخرجه ابن جرير ١٠/ ١١٥. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٤٥٣. (٧) أخرجه ابن جرير ١٠/ ١١٤ - ١١٥.