٢٨٦٩٥ - قال مقاتل بن سليمان:{بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآياتِنا} يعني: الآيات التسع، قالوا: يا أيها الساحر، أنت الذي تعمل هذه الآيات، وإنّها سحر، وليست من الله. {وكانُوا عَنْها غافِلِينَ} يعني: مُعْرِضين، فلم يتفكروا فيها فيعتبرون. قال فرعون لموسى في {حم} الزخرف [٤٩]: {يا أيُّهَ السّاحِرُ ادْعُ لَنا رَبَّكَ}. فقال: لا أدعو وأنتم تزعمون أنِّي ساحر. فقال في الأعراف:{يا مُوسى ادْعُ لَنا رَبَّكَ}. يعني: سَل لنا ربَّك (٥). (ز)
٢٨٦٩٦ - عن كعب الأحبار -من طريق إسماعيل بن عياش، عمَّن حدَّثه- قال: إنّ الله تعالى بارَك في الشام من الفرات إلى العريش (٦). (٦/ ٥٢٢)
٢٨٦٩٧ - عن الحسن البصري -من طريق فرات القزّاز- في قوله:{مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها}، قال: الشام (٧). (٦/ ٥٢١)
(١) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٤٢. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٩. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٩. (٦) أخرجه ابن عساكر ١/ ١٤٣ - ١٤٤. (٧) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٢٣٥، وابن جرير ١٠/ ٤٠٤ - ٤٠٥، وابن أبي حاتم ٥/ ١٥٥١، وابن عساكر ١/ ١٤١ - ١٤٢. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ١٣٩ - . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.