٢٧٢٤٨ - قال مقاتل بن سليمان:{وقاسمهما} يعني: حلف بالله لهما {إني لكما لمن الناصحين} إنها شجرة الخلد؛ مَن أكل منها لم يَمُت. فكان إبليسُ أوَّلَ مَن يحلف بالله كاذبًا (٢). (ز)
{فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ}
٢٧٢٤٩ - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق موسى بن عبيدة- في قوله:{فدلاهما بغرور}، قال: مَنّاهما بغرور (٣).
(٦/ ٣٤٦)
٢٧٢٥٠ - قال مقاتل بن سليمان:{فدلاهما بغرور} يعني: زيَّن لهما الباطل، لقوله:{تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين}. وحلف على قوله، فغرَّهما بهذه اليمين (٤). (ز)
٢٧٢٥١ - عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق عقيل بن خالد- أنّه كان يقرأ:(يَخِصِّفانِ عَلَيْهِما مِن وَّرَقِ الجَنَّةِ)(٥). (ز)
[تفسير الآية]
٢٧٢٥٢ - عن أُبَيِّ بن كعب، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «كان آدمُ كأنّه نخلة سَحُوقٌ (٦)، كثير شَعَر الرأس، فلمّا وقع بالخطيئة بَدَتْ له عورتُه، وكان لا يراها، فانطلق فارًّا، فعَرَضَتْ له شجرةٌ، فحَبَسَتْه بشعره، فقال لها: أرْسِلِيني. فقالت: لستُ
(١) علَّقه ابن أبي حاتم ٥/ ١٤٥١. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٢. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٤٥١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٢. (٥) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٣/ ٤٩ - ٥٠ (١٠٢). وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن الحسن، والأعرج، ومجاهد، وغيرهم. انظر: مختصر ابن خالويه ص ٤٨، والمحتسب ١/ ٢٤٥، والبحر المحيط ٤/ ٢٨١. (٦) النخلة السَّحُوق: أي: الطويلة التي بَعُد ثمرُها على المُجْتَني. النهاية (سَحَقَ).