٢٩٨٩٠ - عن عمر بن الخطاب، قال: أتاني رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا أعرِف الحزنَ في وجهه، فأخَذَ بلِحْيتي، فقال:«إنّا لله وإنّا إليه راجِعون، أتاني جبريلُ آنِفًا، فقال: إنّا لله وإنّا إليه راجِعون. قلتُ: أجلْ، فإنّا لله وإنّا إليه راجعون، فمِمَّ ذاك، يا جبريل؟ فقال: إنّ أمتَك مُفْتَتَنةٌ بعدَك بقليلٍ من الدهر غيرِ كثير. قلتُ: فتنةُ كفر، أو فتنةُ ضلالة؟ قال: كلُّ ذلك سيكون. قلتُ: ومِن أين ذاك وأنا تاركٌ فيهم كتاب الله؟ قال: بكتاب الله يَضِلُّون، وأولُ ذلك مِن قِبَلِ قُرّائِهم وأُمرائِهم؛ يمنعُ الأمراءُ الناسَ حقوقَهم فلا يُعْطُونها، فيَقْتَتِلون، وتَتبَعُ القُرّاءُ أهواءَ الأمراء، فيَمُدُّونهم في الغَي ثم لا يُقْصِرون. قلت: يا جبريل، فبمَ يَسْلَمُ مَن سَلِم منهم؟ قال: بالكَفِّ والصبر؛ إن أُعطُوا الذي لهم أخَذوه، وإن مُنِعوه ترَكوه»(١). (٦/ ٧١٧)
٢٩٨٩١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- {وإذا لم تأتهم بآية قالوا لولا اجتبيتها}، يقول: لولا أحْدَثْتَها؛ لولا تَلَقَّيتَها فأنشَأتَها (٢). (٦/ ٧١٦)
٢٩٨٩٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قوله:{لولا اجتبيتها}، يقول: لولا تَقَبَّلْتها من الله (٣). (ز)
٢٩٨٩٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قوله:{لولا اجتبيتها}، يقولون: هلّا افْتَعَلْتَها مِن تلقاء نفسك (٤). (ز)
٢٩٨٩٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{لولا اجتبيتها}، قال: ابتَدَعْتَها (٥). (٦/ ٧١٧)
٢٩٨٩٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد الله بن كثير- قوله:{وإذا لم تأتهم بآية قالوا لولا اجتبيتها}، قالوا: لولا اقْتَضَبْتَها. قالوا: تُخْرِجها مِن نفسك (٦). (ز)
(١) أخرجه الفسوي في المعرفة والتاريخ ٢/ ٣٠٨ - ٣٠٩، وأبو نعيم في الحلية ٥/ ١١٩. قال الفسوي: «ولا يصح هذا الحديث». وقال الألباني في الضعيفة ١٣/ ٨٤٧ (٦٣٨١): «ضعيف جدًّا». (٢) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٦٥٥، وابن أبي حاتم ٥/ ١٦٤٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه. (٣) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٦٥٦. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٦٤٣. (٥) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ. (٦) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٦٥٥.