٢٧١٢٥ - عن عبد الملك بن أبي سليمان، قال: ذُكِر الميزانُ عند الحسنِ، فقال: له لسانٌ وكفَّتان (٢). (٦/ ٣٢٢)
٢٧١٢٦ - عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق عبد الصمد- قال: إنّما يُوزنُ من الأعمال خواتيمُها؛ فمَن أراد اللهُ به خيرًا ختم له بخير عمله، ومَن أراد به شرًّا خَتَم له بشرٍّ عملُه (٣). (٦/ ٣٢١)
{وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الْأَرْضِ}
٢٧١٢٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- قوله:{ولقد مكناكم في الأرض}، يقول: أعطيناهم (٤). (ز)
٢٧١٢٨ - قال مقاتل بن سليمان:{ولقد مكناكم في الأرض}، يقول: ولقد أعطيناكم -يا أهل مكة- من الخير والتمكين في الأرض (٥). (ز)
٢٧١٢٩ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله:{وجعلنا لكم فيها معايش}، يعني: الأنعام سخَّرها لكم (٦). (ز)
٢٧١٣٠ - قال مقاتل بن سليمان:{وجعلنا لكم فيها معايش} من الرزق؛ لتشكروه، فتُوَحِّدوه، فلم تفعلوا، فأخبر عنهم، فقال:{قليلا ما تشكرون} يعني بالقليل: أنّهم لا يشكرون ربَّ هذه النِّعَم، فيُوَحِّدونه (٧). (ز)
(١) أخرجه البيهقيُّ في شعب الإيمان ص ٢٨٢. (٢) أخرجه اللّالكائيُّ (٢٢١٠). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٤، ٤٨، وأبو نعيم في الحلية ٤/ ٣٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وقد أورد السيوطي ٦/ ٣٢٠ - ٣٣٣ آثارًا عديدة أخرى عن الأعمال التي توزن. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٤٤١. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٠. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٤٤١. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٠.