٢٧٤٩٥ - عن عاصم، قال: سمعتُ الحجاج بن يوسف يقرأ: «قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الحَياةِ الدُّنْيا خالِصَةٌ» بالرفع [٢٤٩٢]. قال عاصمٌ: ولم يبصِرِ الحجاجُ إعرابَها. =
٢٧٤٩٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: كانت قريشٌ يطوفون بالبيت وهم عُراةٌ، يُصَفِّرون، ويُصفِّقون؛ فأنزل اللهُ:{قُل مَن حَرَّمَ زينة اللَّه}. فأُمِروا بالثيابِ أن يَلْبَسوها:{قُلْ هي للَّذين آمنُوا في الحياة الدُّنيا خالصةً يوم القيامةِ}(٢). (٦/ ٣٧٤)
[٢٤٩٢] علَّق ابنُ جرير (١٠/ ١٦٢ بتصرف) على قراءة الرفع، فقال: «المعنى على هذه القراءة: قل: هي خالصة للذين آمنوا». [٢٤٩٣] علّق ابنُ جرير (١٠/ ١٦٢) على قراءة النصب، فقال: «وقرأه سائر قراء الأمصار: {خالصة} بنصبها، على الحال من: لهم، وقد تُرِك ذكرها من الكلام اكتفاءً منها بدلالة الظاهر عليها، على ما قد وصفتُ في تأويل الكلام أنّ معنى الكلام: قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا مشتركة، وهي لهم في الآخرة خالصة». وعلّق عليها ابنُ عطية (٣/ ٥٥١)، فقال: «من نصب {خالصة} فعلى الحال من الذكر الذي في قوله: {لِلَّذِينَ آمَنُوا}، التقدير: هي ثابتة أو مستقرة للذين آمنوا في حال خلوص لهم، والعامل فيها ما في اللام من معنى الفعل في قوله: {لِلَّذِينَ}».