٢٨٨٦٤ - قال مقاتل بن سليمان:{قالَ} له ربُّه: {يا مُوسى إنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلى النّاسِ بِرِسالاتِي وبِكَلامِي}. يقول: اخترتك من بني إسرائيل بالرسالة وبالكلام من غير وحيٍ (١). (ز)
٢٨٨٦٥ - قال مقاتل بن سليمان:{فَخُذْ ما آتَيْتُكَ} بقوة يقول: ما أعطيتك من التوراة بالجد، والمواظبة عليه {وكُنْ مِنَ الشّاكِرِينَ} لله في هذه النعم يعني الرسالة، والكلام من غير وحي (٢). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٢٨٨٦٦ - عن كعب الأحبار -من طريق أبي بكر بن عبد الرحمن- قال: قال موسى: يا ربِّ، دُلَّني على عمل إذا عملتُه كان شكرًا لك فيما اصطنعتَ إلَيَّ. قال: يا موسى، قل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قديرٌ. قال: فكان موسى أراد مِن العمل ما هو أنْهَكُ لجسمه مِمّا أُمِرَ به، فقال له: يا موسى، لو أنّ السموات السبع والأرضين السبع وُضِعت في كفَّة، ووضعت لا إله إلا الله في كفَّة؛ لَرَجَحَتْ بِهِنَّ (٣). (٦/ ٥٦٤)
٢٨٨٦٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: اتَّخذ اللهُ إبراهيم خليلًا، وكلَّم موسى تكليمًا، وجعل عيسى كمَثَل آدم خلقه من تراب ثم قال له: كن. فيكون، وهو عبد الله ورسوله من كلمة الله وروحه، وآتى سليمانَ ملكًا لا ينبغي لأحد من بعده، وآتى داود زبورًا، وغَفَر لمحمد ما تقدم من ذنبه وما تأخر، - صلى الله عليه وسلم - وعليهم أجمعين (٤). (ز)
٢٨٨٦٨ - عن العلاء بن كثير، قال: إنّ الله تعالى قال: يا موسى، أتدري لِمَ كلَّمتُك؟ قال: لا، يا ربِّ. قال: لأنِّي لم أخْلُقْ خَلْقًا تَواضَعَ لي تَواضُعَك (٥). (٦/ ٥٥٤)
٢٨٨٦٩ - عن ابن شوذب، قال: أوحى الله إلى موسى: أتدْري لِمَ اصطفيتك
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٢. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٢. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ١٠/ ٣٠٤. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥٦٢. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.