٢٧٢٤٢ - عن الربيع بن أنس، قال: في بعض القراءة: (وقاسَمَهُما بِاللهِ إنِّي لَكُما لَمِنَ النّاصِحِينَ)(٣). (٦/ ٣٤٦)
[تفسير الآية]
٢٧٢٤٣ - عن عبد الله بن عباس، {وقاسمهُما} قال: حَلَف لهما {إني لكُما لِمن الناصحينَ}(٤). (٦/ ٣٤٦)
٢٧٢٤٤ - عن مُطَرِّف [بن عبد الله بن الشِّخِّير]-من طريق قتادة- يعني: قوله: {وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين}، قال لهما: إنِّي خُلِقُت قبلكما، وأنا أعلمُ منكما؛ فاتَّبِعاني أُرْشِدْكما. وإنّما يُخدعُ المؤمنُ بالله (٥). (ز)
٢٧٢٤٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{وقاسَمَهُما إني لكُما لمَنَ الناصحين}، قال: حلَف لهما باللهِ حتى خدعهما، وقد يُخْدَعُ المؤمنُ باللهِ، قال لهما: إنِّي خُلقِتُ قبلكما، وأعلمُ منكما؛ فاتَّبِعاني أُرْشِدْكما. قال قتادةُ: وكان بعضُ أهل العلم يقول: مَن خادَعَنا بالله خُدِعْنا (٦). (٦/ ٣٤٦)
٢٧٢٤٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله:{وقاسمهما}، قال: حلف لهما بالله (٧). (٦/ ٣٤٦)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٢. (٢) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٢٨٤. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وأبي الشيخ. وهي قراءة شاذة. انظر: البحر المحيط ٤/ ٢٨٠. (٤) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٤٥١. (٦) أخرجه ابن جرير ١٠/ ١١٠ - ١١١، وابن أبي حاتم ٥/ ١٤٥١. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ١١٥ - . وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٤٥١.