٢٨٢٨٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ بن الفرج- في قوله: {جاثِمِينَ}، قال: مَيِّتين (١). (ز)
{الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَانُوا هُمُ الْخَاسِرِينَ (٩٢)}
٢٨٢٨٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: {كأن لم يغنوا فيها}، قال: كأن لم يَعْمُروا فيها (٢).
(٦/ ٤٨١)
٢٨٢٨٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {كأن لم يغنوا فيها}، قال: كأن لم يَعِيشوا فيها (٣). (٦/ ٤٨١)
٢٨٢٨٦ - عن أبي مالك غزوان الغفاري، قال: {كأن لم يغنوا فيها}: كأن لم يكونوا فيها (٤). (ز)
٢٨٢٨٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {كأن لم يغنوا فيها}، يقول: كأن لم يَعِيشوا فيها، كأن لم ينعموا فيها (٥). (٦/ ٤٨١)
٢٨٢٨٨ - قال مقاتل بن سليمان: {الذين كذبوا شعيبا كأن لم يغنوا فيها} يعني: كأن لم يكونوا فيها قط، {الذين كذبوا شعيبا كانوا هم الخاسرين} (٦). (ز)
٢٨٢٨٩ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {كأن لم يغنوا فيها}: كأن لم يكونوا فيها قطُّ (٧). (ز)
{فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَاقَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ}
٢٨٢٩٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {فتولى عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالات ربي ونصحت لكم}، قال: ذُكِر لنا: أنّ نبيَّ الله شعيبًا أسمَعَ
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥٢٤.
(٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٥٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(٣) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٣٢٦، وابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٥٢.
(٤) علَّقه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥٢٤.
(٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٣٣، وابن جرير ١٠/ ٣٢٦، وابن أبي حاتم ٥/ ١٥٢٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٠.
(٧) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٣٢٦.