٤٣٧٨ - عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله:{وإن فريقًا منهم} قال: أهل الكتاب {ليكتمون الحق وهم يعلمون} قال: يكتمون محمدًا، وهم يجدونه مكتوبًا عندهم في التوراة والإنجيل (١). (٢/ ٣٢)
٤٣٧٩ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قوله:{وإنّ فريقًا منهم ليكتمون الحق وهُمْ يعلمون}: فكتموا محمدًا - صلى الله عليه وسلم - (٢). (ز)
٤٣٨٠ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله:{وإن فريقا منهم ليكتمون الحق}، يعني: القبلة (٣). (٢/ ٣١)
٤٣٨١ - قال مقاتل بن سليمان:{وإن فريقا منهم} يعني: طائفة من هؤلاء الرؤوس {ليكتمون الحق} يعني: أمر القبلة، {وهم يعلمون} أنّ البيت هو القبلة (٤). (ز)
٤٣٨٢ - عن أبي العالية، قال: قال الله لنبيه: {الحَقُّ مِن رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ المُمْتَرِينَ}. يقول: لا تكونَنَّ في شكٍّ -يا محمد- أنّ الكعبة هي قبلتك، وكانت قِبْلةً لأنبياء قبلك (٥). (٢/ ٣٣)
٤٣٨٣ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، مثله (٦). (ز)
٤٣٨٤ - قال مقاتل بن سليمان:{الحقّ من ربك} يا محمد أنّ القبلة التي ولَّيْناكَها
(١) شطره الأول في تفسير مجاهد ص ٢١٦، وأخرجه ابن جرير ٢/ ٦٧١ - ٦٧٢، وابن أبي حاتم ١/ ٢٥٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) أخرجه ابن جرير ٢/ ٦٧٢. (٣) أخرجه ابن جرير ٢/ ٦٧٣، وابن أبي حاتم ١/ ٢٥٦. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٤٨. (٥) عزاه السيوطي إلى أبي داود في ناسخه، وابن جرير. وعند ابن جرير من قول الربيع كما في الأثر التالي. (٦) أخرجه ابن جرير ٢/ ٦٧٣، وابن أبي حاتم ١/ ٢٥٦ (١٣٧٣).