٤٥٤١ - عن أبي أُمامة، قال: انقطع قِبال (١) النبي - صلى الله عليه وسلم -، فاسترجع، فقالوا: مصيبةٌ، يا رسول الله؟ فقال:«ما أصاب المؤمن مِمّا يَكْرَه فهو مصيبة»(٢). (٢/ ٧٧)
٤٥٤٢ - عن أبي إدريس الخَوْلانِيِّ، قال: بَيْنا النبي - صلى الله عليه وسلم - يمشي هو وأصحابه؛ إذ انقطع شِسْعُه، فقال:«إنا لله وإنا إليه راجعون». قالوا: أوَمصيبة هذه؟ قال:«نَعَم، كلُّ شيء ساء المؤمنَ فهو مصيبة»(٣). (٢/ ٧٩)
٤٥٤٣ - عن عكرمة، قال: طُفِئَ سراجُ النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال:«إنا لله وإنا إليه راجعون». فقيل: يا رسول الله، أمصيبة هي؟ قال:«نعم، وكلُّ ما يؤذي المؤمن فهو له مصيبة وأجر»(٤). (٢/ ٧٩)
٤٥٤٤ - عن عبد العزيز بن أبي رَوّاد، قال: بَلَغَنِي: أنّ المصباح طُفِئَ، فاسترجع النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال:«كلُّ ما ساءك مصيبة»(٥). (٢/ ٧٩)
٤٥٤٥ - عن عمر بن الخطاب -من طريق عبد الله بن خليفة- أنّه انقطع شِسْعه، فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون. فقيل له: ما لَك؟ فقال: انقطع شِسْعي، فساءني؛ وما ساءك فهو لك مصيبة (٦). (٢/ ٧٨)
٤٥٤٦ - قال مقاتل بن سليمان: ثم نَعَت أهل المصيبة، فقال:{الذين إذا أصابتهم مصيبة}، يعني: فيما ذُكِر من هذه الآية (٧). (ز)
(١) القبال: زمام النعل. غريب الحديث للقاسم بن سلّام (قبل) ٣/ ١١٥. (٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٨/ ٢٠٣ (٧٨٢٤). قال الهيثمي في المجمع ٢/ ٣٣١ (٣٩٤٨): «رواه الطبراني بإسناد ضعيف». وقال السيوطي: «بسند ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ١٢/ ٨٨٥ (٥٩٤٧): «ضعيف جِدًّا». (٣) أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة ص ٣١٣ (٣٥٣) مرسلًا. قال الألباني في الضعيفة ٩/ ١١٥ (٤١١٣): «ضعيف». (٤) أورده الثعلبي ٢/ ٢٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا، وعبد بن حميد مرسلًا. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا مرسلًا. وأخرجه أبو داود في المراسيل ص ٢٩٧، عن عمران القصير، قال: طُفِئ مصباح النبي - صلى الله عليه وسلم - فاسترجع، قالت عائشة: إنّ هذا مصباح! قال: «كل ما ساء المؤمن فهو مصيبة». (٦) أخرجه يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ٤٨٩ - ، وابن سعد ٦/ ١٢١، وابن أبي شيبة ٩/ ١٠٩، وهناد (٤٢٣)، وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ١/ ٢١٦، والبيهقي في شعب الإيمان (٩٦٩٤). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٥١.