١٠٣٣٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عبدة بن أبي لُبابة، عن مِقْسَم ومجاهد- في قوله:{الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور} قال: هم قوم كانوا كفروا بعيسى فآمنوا بمحمد - صلى الله عليه وسلم -، {والَّذِينَ كَفَرُوا أوْلِياؤُهُمُ الطّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إلى الظُّلُماتِ} قال: هم قوم آمنوا بعيسى، فلمّا بُعِث محمدٌ كفروا به (١). (٣/ ٢٠٢)
١٠٣٣٦ - عن مجاهد بن جبر أو مِقْسَمٍ -من طريق عبدة بن أبي لبابة- قال: كان قوم آمنوا بعيسى، وقومٌ كفروا به، فلمّا بَعث اللهُ محمدًا - صلى الله عليه وسلم - آمَنَ به الذين كفروا بعيسى، وكَفَر به الذين آمنوا بعيسى، فقال الله -جل ثناؤه-: {اللَّهُ ولِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إلى النُّورِ} يخرجهم من كفرهم بعيسى إلى الإيمان بمحمد - صلى الله عليه وسلم -، {والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت} آمنوا بعيسى، وكفروا بمحمد - صلى الله عليه وسلم -، قال:{يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إلى الظُّلُماتِ}(٢). (٣/ ٢٠٢)
١٠٣٣٧ - عن أبي مالك [غزوان الغفاري] =
١٠٣٣٨ - وقتادة بن دِعامة، نحو ذلك (٣). (ز)
١٠٣٣٩ - وعن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، نحو ذلك (٤). (ز)
١٠٣٤٠ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- {يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إلى النُّورِ} قال: الظلمات: الكفر، والنور: الإيمان، {والَّذِينَ كَفَرُوا أوْلِياؤُهُمُ الطّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إلى الظُّلُماتِ} يخرجونهم من الإيمان إلى الكفر (٥).
(٣/ ٢٠٣)
١٠٣٤١ - عن أيوب بن خالد -من طريق موسى بن عبيدة- قال: يُبْعَثُ أهلُ الأهواء، وتُبْعَثُ الفتن، فمَن كان هواه الإيمان كانت فتنته بيضاء مضيئة، ومن كان هواه الكفر كانت فتنته سوداء مظلمة. ثم قرأ هذه الآية (٦). (٣/ ٢٠٣)
١٠٣٤٢ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: {يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إلى
(١) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (١١١١٤). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) أخرجه ابن جرير ٤/ ٥٦٤، وابن أبي حاتم ٢/ ٤٩٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) علَّقه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٩٧. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٩٧. (٥) أخرجه ابن جرير ٤/ ٥٦٤. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٩٨.