٤٥٠١٢ - قال مقاتل بن سليمان:{هو خير ثوابا} يعني: أفضل ثوابًا، {وخير عقبا} يعني: أفضل عاقبة لهذا المؤمن مِن عاقبة هذا الكافر الذي جعل مرجعه إلى النار (١). (ز)
٤٥٠١٣ - قال يحيى بن سلّام:{هو خير ثوابا} خيرُ مَن أثاب، وخير ثوابًا للمؤمنين من الأوثان لمن عبدها، {وخير عقبا} وخير من أثاب (٢). (ز)
٤٥٠١٤ - قال مقاتل بن سليمان:{واضرب لهم} لكفار مكة {مثل} يعني: شبه {الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به} يعني: بالماء {نبات الأرض}(٣). (ز)
{فَأَصْبَحَ هَشِيمًا}
٤٥٠١٥ - عن عبد الله بن عباس، في قوله:{هشيما}، قال: يابِسًا (٤). (ز)
٤٥٠١٦ - عن الضحاك بن مزاحم، في قوله:{هشيما}، قال: كسِيرًا (٥). (ز)
٤٥٠١٧ - قال مقاتل بن سليمان:{فأصبح} النبتُ {هشيما} يعني: يابسًا (٦). (ز)
{تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ}
٤٥٠١٨ - عن عبد الله بن عباس، في قوله:{تذروه الرياح}، قال: تُثِيره الرياح (٧). (ز)
٤٥٠١٩ - قال مقاتل بن سليمان:{تذروه الرياح}، يقول سبحانه: مَثَل الدنيا كمَثَل النبت، بينما هو أخضر إذ هو قد يبِس وهلك، فكذلك تهلك الدنيا إذا جاءت
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٨٧. (٢) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٨٨. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٨٧. (٤) تفسير الثعلبي ٦/ ١٧٣، وتفسير البغوي ٥/ ١٧٤. (٥) تفسير الثعلبي ٦/ ١٧٣، وتفسير البغوي ٥/ ١٧٤. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٨٧. (٧) تفسير البغوي ٥/ ١٧٤.وذكر محققوه أنها في نسخة أخرى: تديره، وهو كذلك في تفسير الثعلبي ٦/ ١٧٣، وفي طبعة دار التفسير ١٧/ ١٤٩: تذريه.