٤٥٨٦٨ - قال عبد الله بن عباس: يعني: الشياطين، تولوهم وأطاعوهم مِن دون الله (٣). (ز)
٤٥٨٦٩ - قال عبد الله بن عباس: يريد: إني لأغضب لنفسي. يقول: أفظن الذين كفروا أن يتخذوا غيري أولياء، وإني لا أغضب لنفسي ولا أعاقبهم (٤). (ز)
٤٥٨٧٠ - عن قتادة بن دعامة، في قوله:{أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء}، قال: ظنَّ كَفَرَة بني آدم أن يتخذوا الملائكة مِن دونه أولياء (٥). (٩/ ٦٨٨)
٤٥٨٧١ - عن هارون، {أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء}، قال: هي قراءة الحسن وأبي عمرو، وكذلك فسرها محمد بن السائب الكلبي: أفظنَّ الذين
[٤١١٣] ذكر ابنُ جرير (١٥/ ٤٢٢) أن قراءة التسكين معناها: «أفحسبهم ذلك، أي: أفكفاهم أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء من عباداتي وموالاتي». وبنحوه قال ابنُ عطية (٣/ ٥٤٥). ورجّح ابنُ جرير مستندًا إلى إجماع القراء القراءةَ الأخرى، وهي قراءة كسر السين، فقال: «والقراءة التي نقرؤها هي القراءة التي عليها قراء الأمصار {أفحسب الذين} بكسر السين، بمعنى: أفظن؛ لإجماع الحجة من القراء عليها». وبيَّن ابنُ عطية (٥/ ٦٦٥) أن قراءة الكسر هي قراءة الجمهور، وقال مقويًّا إياها: «وفي مصحف ابن مسعود (أفَظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا)، وهذه حجة لقراءة الجمهور».