٤٥١٦٩ - عن عبد الله بن عمرو -من طريق نوف البِكالي- في قوله:{وجعلنا بينهم موبقا}، قال: هو وادٍ عميقٌ في النار، فرَّق الله به يوم القيامة بين أهل الهُدى وأهل الضلالة (١). (٩/ ٥٧١)
٤٥١٧٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله:{وجعلنا بينهم موبقا}، يقول: مهلِكًا (٢)[٤٠٣٤]. (٩/ ٥٧١)
٤٥١٧١ - عن عمرو البِكالي -من طريق أبي أيوب- قال: المَوْبِقُ الذي ذكر الله: وادٍ في النار، بعيد القعر، يُفَرَّق به يوم القيامة بين أهل الإسلام وبين مَن سواهم مِن الناس (٣)[٤٠٣٥]. (٩/ ٥٧٢)
٤٥١٧٢ - عن أنس بن مالك -من طريق يزيد بن درهم- في قوله:{وجعلنا بينهم موبقا}، قال: وادٍ في جهنم مِن قَيْحٍ ودَم (٤). (٩/ ٥٧١)
[٤٠٣٤] علَّق ابنُ عطية (٥/ ٦٢٢) على هذا القول بقوله: «بمنزلة: موضع، وهو من قولك: وبَق الرجل وأَوبقه غيره إذا أهلكه، فقوله: {بَيْنَهُمْ} على هذا التأويل يصِحُّ أن يكون ظرفًا، والأظهر فيه أن يكون اسمًا، بمعنى: جعلنا تواصلهم أمرًا مهلكًا لهم، ويكون {بَيْنَهُمْ} مفعولًا أولًا لـ {جَعَلْنا}». [٤٠٣٥] علَّق ابنُ كثير (٩/ ١٥٧) على هذا القول بقوله: «وأمّا إن جعل الضمير في قوله: {بينهم} عائدًا إلى المؤمنين والكافرين، كما قال عبد الله بن عمرو: إنّه يفرق بين أهل الهدى والضلالة به. فهو كقوله تعالى: {ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون} [الروم: ١٤]، وقال: {يومئذ يصدعون} [الروم: ٤٣]».