٤٥٥٣٠ - عن عطية العوفي، في قوله:{خيرا منه زكاة}، قال: دِينًا (١). (٩/ ٦١٧)
٤٥٥٣١ - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- في قوله:{خيرا منه زكاة}، قال: إسلامًا (٢)[٤٠٧٢]. (٩/ ٦١٧)
٤٥٥٣٢ - قال مقاتل بن سليمان:{فأردنا أن يبدلهما ربهما} يعني: يبدل والديه {خيرًا منهُ زكاةً} يعني: عَمَلًا (٣). (ز)
٤٥٥٣٣ - قال يحيى بن سلّام:{فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة} في التقوى (٤). (ز)
{وَأَقْرَبَ رُحْمًا (٨١)}
٤٥٥٣٤ - عن عبد الله بن عباس، في قوله:{وأقرب رحما}، قال: مَوَدَّةً (٥). (٩/ ٦١٧)
٤٥٥٣٥ - في قول الحسن البصري:{وأقرب رحما}، يعني: بِرًّا (٦). (ز)
٤٥٥٣٦ - عن عطية العوفي، في قوله:{وأقرب رحما}، قال: هما به أرحمُ منهما بالغلام. وفي لفظ قال: بِرُّ الوالدين (٧). (٩/ ٦١٧)
٤٥٥٣٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {وأقرب رحما}: أبَرَّ بوالديه (٨). (ز)
٤٥٥٣٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وأقرب رحما}، أي: أقرب خيرًا (٩)[٤٠٧٣]. (ز)
[٤٠٧٢] لم يذكر ابنُ جرير (١٥/ ٣٦٠) غير قول ابن جريج. [٤٠٧٣] اختلف السلف في تفسير قوله: {وأقرب رحما} على قولين: أحدهما: أقرب بِرًّا بوالديه من الغلام المقتول. كما في قول قتادة. وثانيهما: أقرب أن يرحمه أبواه منهما للمقتول. كما في قول عطية العوفي. وقد رجّح ابنُ جرير (١٥/ ٣٦١) القول الأول، فقال: «وإنّما معنى ذلك: وأقرب من المقتول أن يرحم والديه فيبرهما، كما قال قتادة». ثم استدرك على القول الثاني لخروجه عمّا قاله أهل التأويل من السلف، فقال: «وقد يتوجه الكلام إلى أن يكون معناه: وأقرب أن يرحَما به. غير أنه لا قائل مِن أهل تأويل تأوله كذلك، فإذ لم يكن قال به قائل فالصواب فيه ما قلنا لِما بَيَّنّا».