٤٥٨٥٣ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الزَّعْراءِ- قال: يقوم الخلق لله إذا
[٤١١٠] علّق ابنُ عطية (٥/ ٦٦٣ - ٦٦٤) على من فسر قوله: {يومئذ} بيوم اكتمال السد، فقال: «فالضمير في قوله: {بَعْضَهُمْ} -على ذلك- يَأْجُوج ومَأْجُوج». ثم وجّه معنى الآية على هذا القول، فقال: «من تأول الآية إلى قوله: {يَمُوجُ فِي بَعْضٍ} في أمر يأجوج ومأجوج؛ تأول القول: وتركناهم يموجون دأبًا على مر الدهر وتناسل القرون بينهم وقيامهم، ثم نُفِخَ فِي الصُّورِ، فيجتمعون». [٤١١١] ذكر ابنُ عطية (٥/ ٦٦٤) في المراد بالصور قولين: الأول: أنه القرن الذي ينفخ فيه للقيامة، كما في حديث النبي هذا. الثاني: أن الصور جمع صورة، والمعنى: نفخ الروح في صور البشر. ثم رجّح الأول استنادًا لكونه أبين، وأكثر في الشريعة.